أهالى بندر دكرنس : تعلموا من الأخوين الرحبانيين ومعهد بني عبيد للموسيقى البرلماني

أهالى بندر دكرنس : تعلموا من

الأخوين الرحبانيين

ومعهد بني عبيد للموسيقى البرلمانية

طارق سالم

تاريخ إنشاء هذا المعهد بدأ من زمن عندما كان هناك شاب بالقرية يحلم بأن تكون بلدته أعظم وأكبر لحن موسيقي يسمعه ويحبه ويحفظه أهلها .

وبالفعل بدا أولى خطواته بدراسة كافة الألحان ليختار منها ما هو يترك أثرا فعليا وواقعيا على بلدته وأهلها . وقام على الفور بشد أوتار آلاته الموسيقية

وهو لحن البرلمان والترشح كنائب عن هذه القرية ومن أول وهلة لقد فاز لأن أهل القرية كانوا يأملون فيه منذ الصغر روح القيادة والطموح وكانوا يستمعون إليه وهو يعزف هذا اللحن حتى أصبح واقعيا وبالفعل كتب النوتة الخاصة به وتم توزيعه على أهالي القرية كأنشودة وطنية للقرية .

وعند نجاحه بمقعد البرلمان نائبا عن القرية خرج وأقسم على بلده أن تكون من أجمل البلاد وهي الوحيدة التي تعزف فيها أحسن الألحان .

وفي خلال سنوات قليلة نقلت القرية من حال إلى حال بفضل هذا الشاب المخلص الطموح ووصل بها إلى أعلى درجات النمو والتحضر و أصبح لحنها يعزف في كل مكان بمصرنا الغالية حتى سارت اليوم قرية أولومبيه .

لأنه عمل وسهر وقام بكل ما أوتي على تحقيق هذا الحلم ولقد نجح بامتياز

وعندما بدأت ترتخي الأوتار وتقطعت وأصبحت غير قادرة على إخراج الألحان لم يكل ولم يمل بسرعة غير مسبوقة قام وأصلح ما بها من عيب وقدم وترا جديدا ليضعه بجانب الأوتار القديمة حتى تشتد وتكون مستعدة ونشطة لتكمل معزوفة القرية ليستمر الغناء بلحنها ونشيدها .

وهذا الوتر الجديد هو أخ له لا يقل عنه في عزف الألحان وتقديم كل ما هو جديد في عالم الموسيقى البرلمانية حتى أصبحا من أشهر عازفي الألحان البرلمانية بمحافظة الدقهلية وكثرت العروض عليهم من أجل التعلم ونشر هذه الألحان بالدائرة الانتخابية وبالفعل فكروا في إنشاء هذا المعهد حتى يكون نبراسا تعليميا لمن تسول له نفسه ويقدم لحنه من خلال الترشح للبرلمان . وأعتقد أنهم نموذج طيب وحر ومخلص ولابد أن يحتذى بهم في أي من يفكر بالتقدم لأي منصب أو يرشح نفسه نائبا عن الشعب .

لابد أن يتخرج من هذا المعهد حتى يدرس كيفية عزف الألحان .

على يد الأخوين الرحبانيين

بمعهد بني عبيد للموسيقى البرلمانية

عن Mohamed Nasr

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*