غير مصنف

الاسرة والمجتمع

بقلم وليد بيومي

الاسرة والمجتمع وعان الاسرة هي النواة الاولي للمجتمع فاذا صلحت صلح المجتمع واذا انهارت انهار المجتمع فامن وامان الاخير يبدا من استقرار الاسر فناقوس الخطر يدق محذرا من تزايد انهيار الاسر وهو نتيجة الفرقة بين زوجين يصبح ضحيتها فلاذات الاكباد والمجتمع بما يفسر لنا ظاهرة اطفال الشوارع التي اصابت كبد المجتمع فاصبح يحتضر وهذا التفكك في غالب الامر نتيجة لتدني مستوي الفكر وغياب العقل وسيطرة نوازع الشر والتهافت المادي علي حساب الابناء بما يضع مصير الاسر في مهب الريح . ان العدالة الحقيقية تقتضي ان ننقذ الاسرة لننقذ المجتمع من الدمار والانهيار خاصة وان كثيرا من العقول لم تتلقي قسطها الوافر من العلم الذي يطهرها من الجهل المطبق عليها فاصابها بالعقم . فاصبحت لاتلد لنا العلوم ولا الافكار النيرة .بما ادي الي افتقادهم النضج والادراك السليمين . فوقع ابناء هذه الاسر فريسة سهلة في يد اعداء الوطن فجعلوا منهم معولا لهدم المجتمع .حيث ان هؤلاء الابناء ضحية الفرقة الكاذبة بين زوجين اصاب عقم الفكر عقولهم وعزيمتهم بل ودحر الجهل عقولهم . فتحولوا الي دمية في يد المجرمين واستداروا علي المجتمع لحره كما دحرهم عقم عقول والديهم. واصبح المجتمع يتلظي علي جمر صراعات كيدية يبثها شياطين الانس .فحبذا ان ننظر بعين اليقظة والانتباه الي الاسرة وقانونها بما نجعله يتماشي مع واقع مستوي الفكر ةاوالثقافة في المجتمع فهناك حق اولي بالرعاية وهو حق المجتمع في استقرار الاسر بعد اصبح لهذا الوطن عقلا وقلبا يحميه حتي لا نترك ابناءنا تترنح عقولهم في اطناب الفوضي وتتجرع كاس سموم الياس وعقم الفكر وكيدية افكار شياطين الانس من المتربصين بالزوجين ومن جعلوا شغلهم الشغل هدم الاسرة ويتدخلون ليس للاصلاح بل لافساد وهدم الاسر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق