التعليم المفتوح ما بين التساؤلات والغضب والقبول والرفض

التعليم المفتوح ما بين التساؤلات والغضب والقبول والرفض

 

كتبت .نجلاء علي

 

يثار العديد من التساؤلات والغضب التي تخص ” نظام التعليم

المفتوح ” والحقيقة أن جميع التساؤلات تحتاج لإجابات واضحة

وصريحة ، لإعطاء كل ذي حق حقه.

إن التعليم المفتوح ، تم تطبيقه في مصر منذ البداية قبل ٢٥

عام بشكل خاطئ ، منذ إنتشار  الجامعات الخاصة ، والتي تحول

فيها التعليم إلي بيزنس ومشروعات إستثمارية من الدرجة الأولي

وحذت الجامعات الحكومية ، حذو الجامعات الخاصة ، وبدأت

في إختراع ما يسمي ” بنظام التعليم المفتوح ” لتحقيق الربح أيضاً

وفي الواقع إن التعليم المفتوح ” إسم بلا مسمي “.

فهو لا يعطي سوي شهادات للوجاهة الإجتماعية فقط

في مجتمع للأسف لديه عقدة نقص ، ومازال يتعامل الناس

بمؤهلاتهم ، وليس بمقدار الثقافة والمعرفة والخبرة لدي

الأشخاص ، في التعليم المفتوح لا يوجد أي إهتمام سواء من

الطالب أو الأستاذ إلا (( لقلة قليلة لا تعد علي الأصابع))

لذلك يطبق علي نظام التعليم المفتوح ” الحسنة تخص والسيئة

تعم ” ، لذا يجب إعادة النظر في مناهجه ، وآليات القبول به

فعضو هيئة التدريس ، يري أنه فرصة لزيادة الدخل.

والطالب يدفع للحصول علي شهادة ، لتحسين مستواه الإجتماعي

ولا يتم النظر إلي أن ” نظام التعليم المفتوح ” هدفه الأساسي

الإرتقاء بالمستوي العلمي والثقافي للدارسين.

وليس الحصول علي مؤهل للإلتحاق بمجال مهني أخر ، أو المطالبة

بالإلتحاق بالنقابات المختلفة ، كما يحدث حالياً.

وفي النهاية….  لكل طالب ” بنظام التعليم المفتوح ”

تعلم من أجل العلم والثقافة ، والإرتقاء بمستواك الفكري والأدبي

فقط ، وليس لأي شيئ أخر.

عن Mohamed Nasr

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*