الدولة

الداخلية تضبط 150 قطعة أثارية بمحافظة بنى سويف كان يعد ترتيب خروجهم من البلاد

 

كتب/ محمد عبدالمجيد المصرى

 

داعش وتجار  الحضارة الفرعونية

لقد قام تجار الآثار والحضارة المصرية بتصديرها للماسونية العالمية بدلا من تحطيمها مثل داعش  فالكشف عن الوجوة القبيحة داخل مؤسسات الدولة والبرلمان المصرى المتسترين خلف عباية الوطنية وقاموا باستغلال مناصبهم ذو الحصانة البرلمانية والدبلوماسية وخلف هذا الملف أساطرة الآثار والتجارة بالحضارة المصرية مدة ٣٠سنة وبالبحث فى ملف بعض الشخصيات داخل هذة المؤسسات الدبلوماسية نجد فقراء أصبحوا أثرياء من خلال هذة التجارة بالآثار المصرية لصالح أهل الشر العدو الأول للدولة المصرية ونحن عنهم غافلون او متسترون أو شركاء لهم أو نميل لهم فلقد أصبحنا أمام مافيا الاتجار بالآثار والحضارة المصرية التى لا تختلف عن مافيا الاتجار بالاعضاء البشرية. داعش وهدم الاثار والحضارات وهؤلاء التجار الوجهة القبيح لداعش فهم متسترون خلف الوطنية الرنانة مستخدمين نفس أدوات داعش فى نقل الآثار والحضارة المصرية لأهل الشر الذين استولوا بالفعل على نصف الآثار المصرية من خلال أشخاص فى بعض الحقائب الدبلوماسية . مستخدمين عصا القوة داخل الدولة للسطو على الآثار والحضارة المصرية. هنيأ لكم أموال الفراعنة وهنيأ لنا أرض النيل التى أصبحت تكاد لا تحتوى إلا على التلوث والفساد . فأصبحت الدولة المصرية تمر بأكبر عملية نصب ونقل وهدم للاثار المصرية والحضارة من خلال هؤلاء الذين استحلوا هذة التجارة لصالح أهل الشر على الارض.وهؤلاء يقوموا بمساعدة داعش لهدم الحضارات العربية

بقلم محمد عبدالمجيد المصرى

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق