الرأي ورأي ريكس تيلرسون… بإستطاعة بكين تقديم مساعدات كبيرة في سبيل تسوية الأزمة

 

كتب لزهر دخان

قد يستطيع ريكس تيلرسون إكمال ما بدأه الرئيس ترامب قبل أشهر. عندما دعى إلى التحالف مع بكين من أجل الإنتهاء من مهمة نزع سلاح كوريا الشمالية .أو التقليل من الخطر الناجم عن لا مبالاتها بالسلام العالمي  . وسيكون هذا الجمعة 30أيلول 2017م هو يوم زيارة تاريخية ورسمية يقوم بها وزير خارجية الولايات المتحدة السيد ريكس تيلرسون. إلى بكين عاصمة الصين الذي رفع مستوى التحدي لآمريكا في عهد أبوما إلى مستويات عالية جداً . كان أبرزها خطة إرسال 35 ألف جندي صيني إلى سوريا في مهمة دعم للنظام وحفظ للسلام المحلي السوري.

مهمة  تيلرسون في بكين ستكون مهمة  مخصصة  .. مجالها هوالبحث عن حل للمشاريع النووية الكورية الشمالية .التي قد تكون بكين أكثر قدرة على صدها وردها  . وسيكون تيلرسون أيضا في بكين اليوم من أجل الإعداد والتمهيد لزيارة الرئيس ترامب المرتقبة في القريب العاجل . وهي زيارة قد تجعل الصين  على علاقة جيدة مع الولايات المتحدة كما كانت زيارات ترامب إلى  ألمانيا والسعودية بمناسبة قمة العشرين  والقمة الأمريكية الإسلامية .

لا تعتبر الدبلوماسية التي يقودها تيلرسون ويقود بها والولايات المتحدة مخيفة بالنسبة للكثير من الدول التي ربما لم تتوقعها منه. ورغم أنه جزء من إدارة ترامب التي جاءت للعالم بشكل أمريكي مخيف . إستطاع تليرسون أن يساعد الأمير تميم في  حل أزمته مع  الرباعية العربية .وخلق له موقف أمير البلاد الشريك في دور مكافحة الإرهاب منذ الأسبوع الأول الذي وجهة له فيه تهمة رعاية الإرهاب . وربما وعلى هذا المنوال سيتناول تيلرسون القضايا رفقة حلفائه وأصدقائه. أي من موائد مضمونة وسليمة ولا يُدس السم في طعامها أبداً .  وفي هذا الشأن يقول تيلرسون أن  بكين  ستطرح أفكاراً قد يولد منها الحل المناسب للقضية النووية الكورية الشمالية. ويؤكد على أنه سيكون جاهزا لمناقشتها وقد يتعامل بها كل من تناسبه من بين أطراف النزاع. وهذا يعني أن المارد الصيني في أميركا من جديد صديق مميز بعدما كان في عهد أبوما قد  قد إختلف  مع الأمريكين .وعلى رأسهم وزير الدفاع كارتر حول قضية بحر الصين الجنوبي ولمن تكون السيادة عليه .

ويبقى تيلرسون يفهم ويشرح للشعب والصحافة في أمريكا ما يفهمه .وأحيانا يتحدث بوضوح تام . وفي هذه المرة وقبل رحيله إلى بكين  قال للصحفين عن ما يريده من الإمكانيات الصينية (  من وجهة نظر السلطات في الولايات المتحدة، بإستطاعة بكين تقديم مساعدات كبيرة في سبيل تسوية الأزمة ) وقد لا تكف واشنطن عن اللجوء إلى الصين كصديق قادر على المساهمة في حل الأزمة بينها وبين بيونغ يونغ حتى تنتهي الأزمة .

سيتحدث وسيكون ربما ليس قائداً لمشاريع الحرب عن كوريا الشمالية كما كان الأمر في بداية العام الجاري . وإذا تحدث فقط وحول القضية على لجنة بحث عن الحل السلمي سيكون العالم قد تلقى رسالة أخرى من واشنطن التي لم  تحارب الدولة الإسلامية إلا بطريقة بسيطة بطيئة غير معقدة كانت  وما زالت مستمرة بشكل جماعي  سماها ” كارتر ” التحالف الدولي الحل المتجذر (“سأتحدث خلال زيارتي لبكين عن إمكانيات الصين في حل مشكلة البرنامج النووي وتصنيع الصواريخ الحاملة للرؤوس النووية في كوريا الشمالية”.)

تيلرسون في مُهمة مهمة إلى بكين وهي قيادة العالم إلى البحث عن حل سلمي للقضية .التي إختارت كوريا الشمالية أن يكون حلها هو الحرب . وهذا بعدما هددتها أمريكا وحلفائها عن طريق مناورات الشتاء الماضي. التي كانت بين كل من اليابان وكوريا الجنوبية وأمريكا. وكانت حاملة الطائرات ميسون وعدد مهم من المدمرات الأمريكية المزودة بصواريخ تومهاك ال 80 قد وصلت إلى مياه شبه الجزيرة الكورية. وإنتظر العالم الحرب التي لم تحدث  لآن ترامب واصل ظبط النفس . وبعد هذه المواصلة تمت عملية تهديد أمريكا من جديد. وحدث وأعادت كوريا الشمالية إطلاق صواريخها . وهددت بإغراق  جزيرة غوم الأمريكية . وواصلت تطوير صاروخها الحامل للرؤس النووية الذي يصل مداه إلى 10000كلمتر حاليا .وسيعدل كي يكون مداه 12000 كلم . أي قادر على إصابة أي هدف في أمريكا المتحدة …وضد من ؟.. ربما هي متحدة ضد خيار الحرب الكوري ؟. وربما يتم  إعداد الرئيس ترامب لمهمة سلام علنية بعدما قاد أمريكا في مهمة حرب  وافقت عليها بيونغ يونغ . وفي هذا الشأن قال تيلرسون (“نحن مشغولون في الوقت الراهن بالتحضير لزيارة الرئيس ترامب المهمة، لذا من الأفضل الحديث عن برنامج تلك الزيارة، ومن ثم نتابع المناقشة في مسائل مهمة أخرى، وبلا شك ستطرح قضية كوريا الشمالية للنقاش”.)

عن Mohamed Nasr

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*