رياضة

السوبر المصري وعودة المحبة

بقلم / هشام السيد

منذ اول فبراير عام ٢٠١٢ و أحداث مباراة الاهلى و المصرى على استاد بورسعيد و التى راح ضحيتها ٧٤ من مشجعى النادى الأهلى  . و بعد سنوات عديدة من نظر القضايا فى المحاكم تم الحكم على من ثبت تورطهم فى الأحداث بأحكام مختلفة منها الإعدام ل ١٠ أفراد و السجن ل ٧ اخرين . و خلال تلك الفترة ساءت العلاقة بين الناديين الكبيرين بل تأثرت العلاقة مع مدينة بورسعيد الباسلة و هى المدينة التى يحتفل الشعب المصرى كل عام بعيد النصر فى يوم ٢٣ ديسمبر من كل عام للقضاء على العدوان الثلاثى عام ٥٦ على تلك الرقعة الطاهرة من أرض مصر . و وقوع هذه الأحداث على أرض ملعب أستاد بورسعيد كان خطة مدبرة لاستغلال حالة الفوضى التى سادت البلاد بعد أحداث ثورة يناير و لصالح أطراف معينة و أستخدام عناصر مأجورة للتخطيط و تنفيذ هذه المجزرة الكروية و لكن بالطبع أهل المدينة أبرياء من الإعداد أو التخطيط لها  . و فى الفترة الأخيرة يلاحظ الجميع حالة من التقارب بين الناديين الكبيرين و بعد رئاسة النجم / محمود الخطيب للنادى الاهلى و لقائه مع رئيس مجلس إدارة النادى المصرى / سمير حلبية

كخطوة أولى لعودة المياه إلى مجاريها و طى صفحة الماضى الأليم و الذكريات الحزينة و لتعود العلاقات بين الناديين السابق عهدها . و من المعروف ان كثير من نجوم الكرة المصرية لعبوا فى الناديين الكبيرين معا على مدار سنوات كثيرة و تألقوا و كان هناك تعاون دائم فيما بينهم بداية من الضظوى و جمال جودة و عادل عبد المنعم و محمد شوقى و محمد حمدى حاليا و غيرهم الكثيرين . و اليوم يشهد استاد هزاع بن زايد فى مدينة أبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة مباراة السوبر المصرى بين النادى الأهلى و النادى المصرى البورسعيدي و أن شاء الله تكون هذه المباراة هى لقاء عودة المحبة بين الناديين و بصرف النظر عن النتيجة الرياضة لابد من فائز و مهزوم و لكن بالتأكيد الفائز الأكبر هى مصر و مدينة بورسعيد تحديدا و عودة الروح و الحياة مرة أخرى إلى ملاعب المدينة الباسلة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق