فن

السينما تدفع النجوم إلى الغياب عن دراما رمضان المقبل وعلى رأسهم تامر حسني وهند صبري ودنيا سمير غانم ك

تب : وفاء محمد :

وغم حرص نجوم الفن على المشاركة كل موسم رمضاني بمسلسل،قرر البعض الغياب مبكرا عن المشاركة في رمضان المقبل من أجل التفرغ للسينما،وعلى رأسهم تامر حسني وهند صبري ودنيا سمير غانم.

 

جاء قرار تامر حسني بالابتعاد عن دراما رمضان المقبل من أجل التفرغ بشكل للسينما والغناء، وعزا هذا القرار إلى الوقت الكبير الذي تأخذه المسلسلات في التصوير.

 

وقال تامر حسني إنه لم يفكر في خوض تجربة درامية في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن المسلسلات تأخذ وقتا كبيرا في التصوير ما بين 5 أو 6 أشهر وذلك يبعده عن حفلاته والتحضيرات لألبومه المقبل.

 

وكان تامر تعاقد على المشاركة في بطولة مسلسل مع النجمة ياسمين عبد العزيز لتقديمه في رمضان الماضي إلا أن المشروع الدرامي تأجل .

 

بينما ، بررت هند صبري عدم مشاركتها في دراما رمضان المقبل برغبتها في عدم الظهور في الدراما كل عام ،وعدم إهمال السينما لأن تصوير المسلسل يستغرق وقتا طويلا ، فضلا عن ضرورة ترك مساحة قبل الدخول في أعمال أخرى.

 

وتقول هند صبري إنها لا تحب الحضور الدرامي كل عام بل تفضل الغياب عن الجمهور لعام أو لفترة ومن ثم تعود لأنها تقدم أعمالا صعبة تعيش مع الجمهور لسنوات تبذل فيها قصارى جهدها.

 

وتؤكد أن قرار الغياب يعد بمثابة إحداث توازن بين عملها في الفن وحياتها الشخصية، مشيرة إلى أن المسلسل يستغرق وقتا طويلا في تصويره وقد يجعلها هذا الأمر تهمل ظهورها السينمائي الذي تعشقه .

 

وكانت هند صبري قدمت في رمضان الماضي مسلسل “حلاوة الدنيا” حيث جسّدت دور شابة مصابة بالسرطان.

 

ورفعت دنيا سمير غانم شعار عدم المنافسة بعمل درامي جديد في رمضان المقبل لرغبتها في التركيز على السينما حيث بدأت بالفعل قراءة عدد من السيناريوهات.

 

وتقول دنيا سمير غانم إنها قررت الحصول على إجازة من الدراما خاصة أن مسلسل “اللا لاند” ، الذي خاضت به مارثون رمضان الماضي ، أرهقها كثيرا والتصوير أخذ وقتا طويلا للغاية ففضلت أخذ قسط من الراحة قبل الدخول في عمل درامي جديد .

 

ونفت أن السبب هو عدم تحقيق مسلسل “اللالاند” نفس الصدى والنجاح لمسلسلها “نيللي وشيريهان”الذي قدمته قبل عامين، قائلة “ليس من الضروري لأي عمل أن يكون محل اجماع كل الآراء ، فهناك وجهات نظر مختلفة لكن ما أسعدها هو رد فعل الجمهور”.فاء

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق