العدل فى عالم المنافقين والعدل فى عالم الأوفياء لحظة صدق

 

كتب / محمد عبدالمجيد الجمال المصرى

العدل لم يأتى صدفة ولكنة أستخلاص نتائج الصدق التى نستطيع من خلالها فرض العدل

الصحابة رأضى الله عنهم  فى ترتيبهم حكمة بالغة وعظيمة   – وهناك شاهد أخر

ان الأنتقال لعصور العلم الأسلامية  لن تأتى الأ بالاخلاق  وهكذا كان سيدنا على  يلقب بأية العلم  . وسيدنا عثمان يلقب  بالأخلاق

وهنا نلاحظ  شىء كبير — هل  الصدق والعدل ذكروا قبل الاخلاق والعلم  —  نعم ؟ فالوصول للعلم ليس سهلأ كما تتصورون فالعلم يلزمه الصدق والعدل والأخلاق

فبالصدق والعدل والاخلاق نصل للعلم وأية العلم فى عصر الصحابة رأضى الله عليهم

وهناك أساسيات ومفارقات – ان الذى يريد الكذب ويكذب لن ينموا معه غير الظلم  – فالكذب والظلم تنهار الأخلاق معهم   ويضيع العلم وعصور الصحابة فلنرجع لعصور الصحابة ونبتعد كل البعد عن الكذب  فقط او نصمت عسى من ياتى ليصدق الحديث لينموا العدل  والخلاق والعلم – ودائمأ نقول أن فى الكذب نجاه ولكن هذا فكر الشيطان  لأن لا نجاه  بغير الحق

ولى مقال قديم بعنوان الصدق والعدل والاخلاق والعلم –

الفكر  الدينى والوعى الدينى عند العلماء الدين  فكر دينى بطىء مع الزمن الحالى   فهناك فجوة دينية بين الماضى والمستقبل وعلماء الأمة   فى بطىء  لتوحيد الصف العربى  الاسلامى وأهل الاسلام وكل من يؤمن بالاسلام دين له  –  فنحن نؤمن بالمسحية  واليهودية  الذين يؤمنون  بالدين الأسلامى  ويؤمنون  ان لا يأتى العلم بدون تحقيق الصدق والعدل والأخلاق –

أن التحالفات الدينية اليوم  تاتى بالتحالفات الأقتصادية والعسكرية والبشرية – فأهلن بأهل الأسلام وأهلن باهل الدين المسيحى واهلن باهل الدين اليهودى  وهذا  معنى مؤتمر ملتقى الأديان فى سيناء    – وهناك تحالفات مضادة لهذا الفكر الدينى الصحيح  وكما توضح الصورة الرئيس مطب والرئيس النتن

عن Mohamed Nasr

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*