العرب والعالم

الكيان الماسوني وسيطرته علي المنظومة الغذائية داخل العالم الإسلامي

الأسلام والغذاء والسلاح والبترول وعلاقتهم بالأسعار

كتب محمد عبدالمجيدالمصرى

أولا منظومة الغذاء والأسعار

رغم سهولة أنتاج الغذاء داخل المنظومة العربية الأسلامية الأفريقية والأسيوية ورغم توافر جميع مقومات صناعة الغذاء وأنتاجة داخل الكيان الأسلامى الا ان

سيطر الكيان الماسونى على جميع التعاملات الغذائية داخل المنظومة العربية الأسلامية والتحكم فى المنظومة الغذائية وهذا تحكم وأستعباد البشرية العربية والأسلامية . فكيف تم هذه السيطرة والأستعباد من خلال منظومة عمل مكتملة الفكر من جهة الماسونية العالمية وفى الجهة الأخرى كمنظومة عربية أسلامية تولا أمر هذه المنظمة الاسلامية قيادات سيطر عليها الجبن والجهل والخيانة وأصبحت المعادلة الأقتصادية كلها أصفار للجانب العربى الأسلامى وهذا ما أشار أليه الرئيس المصرى عبدالفتاح السيسى داخل الأمم المتحدة بالدورة 72

المنظومة البترولية داخل الكيان العربى الأسلامى ثانيا

سيطرت الكيان الماسونى على المنظومة الغذائية ساعد ذلك على السيطرة البترولية داخل الكيان العربى الأسلامى الأفريقى والأسيوى وبأستمرار تولى امور المسلمين والعرب قيادات عملت تحت وطىء الجبن والجهل والخيانة سيطر الكيان الشيطانى الصهيونى الماسونى على مقدرات الشعوب العربية والأسلامية الافريقية والاسيوية من البترول والدهب الخالص وأستطاع هذا الكيان الماسونى اتخاذ كافة التدابير والمعطيات الأقتصادية لارتفاع أسعار الغذاء وانخفاض أسعار البترول وهذا يرجع لأستمرار تولى قيادات الجبن والجهل والخيانة . فليس من المعقول أن يرتفع سعر الغذاء بمعدلات قياسية وتنخفض أسعار البترول بمعدلات قياسية

فعمل الكيان الصهيونى خلال عام 2008 بارتفاع اسعار البترول ليصل 150 دولار للبرميل الواحد وهذا ليدفع المستثمرين والدول العربية لفتح باب الاستثمار البترولى فخرج المستثمرين العرب والاجانب والدول العربية بأنشاء كيانات أستثمارية قوية داخل الصحارى الأسلامية والعربية والافريقية وبعد اتمام الهدف ووضع كافة المستثمرين العرب والاجانب واستثمارات الدول عمل الكيان المتحكم فى الأسعار على انخفاض حاد لأسعار البترول حتى وصل 35 دولا للبرميل الواحد الامر الذى أصبحت فية المستثمرين العرب والأجانب والدول العربية فى مأزق واصبحوا غير قادرين من الانسحاب من الصحارى بأستثماراتهم فأصبحوا مسخرين تحت وطىء الماسونية القيام بحفر الابار البترولية والعمل على استرداد استثماراتهم التى تم انفاقها وللان اصبح سعر برميل البترول يتراوح بين 35 دولار الى 55 دولار للبرميل الواحد واصبح البترول أقل سعرا من الغذاء فى فترة ما قبل الحرب الذى سوف يحددها ايضأ الكيان الماسونى وبتاجيج الظروف العربية الأسلامية والافريقية وأستمرا ارتفاع الغذاء وهبوط حاد لبرميل البترول وبالتالى عملوا على استنزاف الموراد البترولية فى جميع البلدان العربية والاسلامية والافريقية وأصبحنا نحن المسلمين تحت وطىء الأستعباد الغذائى وأرتفاع حاد وبصورة سريعة فى اسعار الغذاء

ثالثا منظومة البترول والغذاء والسلاح

نظرأ لسيطرت الكيان والمنظومة الماسونية على الغذاء والبترول قاموا خلال فترات سابقة بتدعيم الدول العربية بالمنح والعطايا والهدايا تحت شروط القضاء على مصانع السلاح داخل المنطقة العربية والاسلامية الافريقية والاسيوية ونظرأ لتولى قيادات الجبن والجهل والخيانة لامور المسلمين تم ما يهدف له الكيان الماسونى . وأصبح الكيان العربى والاسلامى داخل المنطقة الافريقية والاسيوية فى استعباد وقهر غذائى وبترولى وأستعباد وقهر السلاح لتذداد منظومة السيطرة الفكرية واستمرارها وأستمرار اهداف السيطرة الكاملة وانشاء ملحمة الاستعمار عن بعد التى تساعدهم على الأستعمار المسلح بالاجبار وانشاء مقابر ومجازر ممنهجة ومنظمة للكيانات الوطنية داخل المنظومة الاسلامية والعربية والدليل مجزرة جامع الروضة بشمال سيناء –

رابعا منظومة البترول والغذاء والاسعار والاسلام

من خلال السيطرة الكاملة البترولية والغذائية والسلاح وارتفاع اسعار الغذاء والسلاح يبدا الكيان الماسونى بالسيطرة على الدول كبداية تونس التى ليس لديها مقومات الحياة والمعيشة ليبدأ بالمنح والدعم لها تحت شروط معينة لكسر ودحر مبادىء الدين الاسلامى ولا يتبقى غير السيطرة على الدين الاسلامى من خلال مجموعة شروط ممنهجة ومنظمة لكسر ودحر مبادىء الدين الاسلامى وهذا تم داخل بلاد القيروان (تونس ) بصورة معلن عنها ويضأ تم داخل الكثير من بلاد المسلمين بصورة لم يعلن عنها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق