سياسة

امانة.العلاقات الخارجية لمستقبل وطن تعقد اولي ندوات الصالون الدبلوماسي .

اولي ندوات الصالون الدبلوماسي لمستقبل وطن ومناقشةالعلاقات المصرية الامريكية بحضور السيد رئيس الحزب

  1. كتب مجدى عبد العظيم

 نظمت أمانة العلاقات الخارجية لحزب مستقبل وطن، برئاسة النائب طارق الخولى، ندوة الأولى لها بمقر الحزب الرئيسى، تحت عنوان “العلاقات المصرية الأمريكية.. قراءة وتحليل فى زيارة الرئيس الأخيرة لواشنطن”، وذلك بحضور المهندس أشرف رشاد الشريف رئيس الحزب، والمهندس حسام الخولى الأمين العام للحزب، والنائب كريم درويش رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، واللواء ناجى شهود مستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العلاقات العسكرية، والدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة.

 

كما شارك فى الندوة، النائبة رشا عبد الفتاح، أمينة المرأة بحزب مستقبل وطن، ووكيل لجنة التضامن الاجتماعى بمجلس النواب، والدكتور محب الرافعى، وزير التعليم الأسبق، وشيماء السباعى أمينة مساعد المرأة بالحزب، بالاضافة إلى مشاركة عدد كبير من السياسيين والباحثين والأكاديميين.

 

قال النائب أشرف رشاد الشريف رئيس الحزب،  فى افتتاح فعاليات الندوة، أن أمريكا فى تاريخ مصر مرت بمراحل عديدة، من الشيطان الأكبر فى عهد عبد الناصر، إلى 99% من أوراق اللعبة فى عهد السادات، وعلاقة بين الاستقرار والاضطراب فى عهد مبارك، ثم محاولة مستميتة للدفاع عن جماعات إرهابية متطرفة إبان ثورة يناير وفترة حكم الأخوان، ثم عودة العلاقات المتزنة فى عهد السيسي الذي استطاع أن يدير الملفات الخارجية ببراعة شديدة”.

 

 وحول أهمية تنظيم الصالون الدبلوماسي بالحزب وندواته التي تناقش السياسية الخارجية المصرية، قال النائب طارق الخولى أمين العلاقات الخارجية بالحزب: أن الهدف منها تثقيف وتوعية أعضاء الحزب بمزيد من العلم والمعرفة فى ملف العلاقات الخارجية لأن حزب مستقبل وطن يضم أعضاء من مجلس النواب وبالتالي هو يشارك فى رسم سياسات الدولة ولابد أن يكون له اتصال مباشر مع قادة الفكر فى المجتمع بما يتيح له المزيد من الرؤى من خلال التحرك فى ملف العلاقات الخارجية.

 

ومن جانبه، قال الدكتور طارق فهمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، من يقرأ الإستراتيجية الأمريكية أخر ثلاثة سنوات سيجد بها جزء خاص عن مصر، وذلك للارتباط الاستراتيجي  القوى بين الدولتين القائم على توازن العلاقات الذي حققه الرئيس السيسي بمهارة فائقة”.

 

وأشار “فهمي”، إلى أنه يوجد مناكفات فى مجرى العلاقات المصرية الأمريكية بدأت منذ ثورة 30 يونيو، وظهرت فى عدة صور مثل تجميد صفقة الأباتشى و بعض التغييرات بخصوص مناورات النجم الساطع وغيرها، وحول السياسة الأمريكية تجاه مصر يقول: “أمريكا يوجد بها ٥ تيارات تصنع السياسة الأمريكية، هي بيوت الخبرة ومراكز الأبحاث وقوى التأثير داخل البيت الأبيض و وزارة الدفاع و CIA ، وبالتالي نحن لا نتحدث عن أمريكا موحدة الرأي لكن هناك إجماع بأن مصر هي دولة مهمة وكبيرة لا تضاهيها فى المكانة أي دولة أخري بالإقليم ” .

 

وفى الوقت نفسه، تحدث اللواء ناجى شهود مستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العلاقات العسكرية عن العلاقات المصرية الأمريكية قائلاً: “العلاقة بيننا وبين الولايات المتحدة الأمريكية تحمل المصلحة للجانبين، والمعونة التي تقدمها لمصر تأخذ مقابلها امتيازات كثيرة مثل الأفضلية فى عبور سفنها عبر قناة السويس والتعاون فى المجال الاستخباراتي تحديداً فيما يتعلق بقضايا الإرهاب و التدريبات العسكرية المشركة، وذلك لأن مصر هي أخر دولة بالمنطقة خاضت حرب نظامية.

 

وأشار قائلا: “حتى نفهم السياسة الأمريكية فى الشرق الأوسط يجب أن نعود بالتاريخ لوقت مساندة الدول العربية لمصر فى حرب أكتوبر ، حيث فطنت الولايات المتحدة حينها لخطورة التحالف العربي على أمن إسرائيل وقررت المضي فى مشروع إنهاك العربية و تفتيتها وهو مع عرف لاحقاً بالشرق الأوسط الكبير .

 

وفى نفس السياق، قال كريم درويش رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، بأن “توقيت زيارة الرئيس السيسي لواشنطن هو عودة للمسار الطبيعي للزيارات المصرية التي كانت تتم دائما في ابريل من كل عام ، وأنا أزعم أن الإدارة الأمريكية كان لديها رغبة قوية جداً فى عودة العلاقات مرة أخرى مع مصر وسعت لذلك لأنها رأت فى مصر شريك نزيه يعمل بهدف تحقيق استقرار المنطقة ، و ثبت مع الأيام أن رأي مصر هو الأصوب والأقرب للواقع الذي تعيشه المنطقة العربية ، وأن الحلول المستوردة أثبتت فشلها لحل نزاعات”.

 

  1. وفى ختام فعاليات الندوة، منح المهندس أشرف رشاد الشريف، والمهندس حسام الخولى، درع الحزب لكل من، اللواء ناجى شهود، والدكتور طارق فهمى، والنائب كريم درويش.
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق