شعر

حوار صحفى جرىء أجرته الصحفية ندا جورى المحاورة الجريئة مع  الشاعر الكبير أحمد أبوح

This section contains some shortcodes that requries the Jannah Extinsions Plugin. You can install it from the Theme settings menu > Install Plugins.

حوار صحفى جرىء أجرته الصحفية ندا جورى المحاورة الجريئة مع  الشاعر الكبير أحمد أبوح[checklist][/checklist]ج المستشار الثقافى والإعلامى وسفير النوايا الحسنة وسفير السلام العالمى ومدير مكتب جريدة المصرى الآن بشمال سيناء ..  الحوار منشور –   على موقع مجلة نور الحب الكترونية عبر موقع الجريدة على الفيس بوك .. وجريدة المصرى الآن  تنشر الحوار مرة آخرى واليكم نص هذا اللقاء … تابعونا ….

. انتم غنيون عن التعريف لو تفضلتم بنبذة عن شخصكم –  1

—— أسمى –  أحمد أبوحج هذا إسم الشهرة  / أعمل بالشباب والرياضة بشمال سيناء موظف بدرجة مستشار ثقافى وإعلامى بتكليف من مدير عام الشباب والرياضة السابق –  ومتزوج وعندى ولدان وبنت , وزوجة  … محمود شاعر موهوب ومحمد بكالوريوس تجارة ودعاء بنتى أكبرهم متزوجة ..  مهتم بالقرأة  والكتابة  .. وأعشق الكتابة  …

2 – من الذي يكون ضيفا على الآخر ؟ التقييم الإعلامي قبل الذوق الشاعري  أم الأول بعد الثاني أم يختفي الأول ؟

—— الصراحة هذا السؤال غريب وطريقة تقديمه أغرب … كنت أتمنى أن يكون هذا السؤال فى سياق الحوار لكن إجابتى هى  … ما شأن التقييم الإعلامى بالإبداع وما دخل الذوق الشاعرى بترتيب الأول بالثانى … ؟ إسمحيلى  أنا أرى غرابة فى طرح السؤال … لذلك ليس لدى رد أكثر من ذلك  لأن السؤال بالنسبة لى غامض …

———————

3- الكتابة الأدبية إنخراط عنيف في الإنصات لعوالم الذات المشبعة بالجراح والأحلام يعني واقع وخيال حضور شاعر واعلامي – كيف هذا التمازج  ؟ وهل هذا ماجعلكم تختارون الشعر العامي  ؟

 

ياسيدتى الفاضلة الكتابة عموماً كما تفضلتى هى نتاج وعصارة ماهو مخزون فى ثقافة المبدع ينثرها على الورق بإسلوبه هو كمبدع لأنه يريد توصيل رسالة للعامة من خلال فكرة جائته أو حالة إنفرضت فى وقتها فرضاُ ,  سواء كتابة لجنس أدبى أو مقالة صحفية أو فكرة قصيدة سواء كانت عامية أو شعر فصيح – أما أنا كتبت الشعر الفصيح قبل أن أكتب شعر العامية لكنى فعلا تميزت فى الشعر العامى لأنه وسيلة سريعة للوصول للمتلقى …

 

4- للشاعر أسراره والغازه.ماهو الباب الذي تفتحه القصيدة لك سريعا عند لقائك بها في منحدر اللغة وخصوصا اللهجة ؟

—– القصيدة ليست لها باب محدد كما أشرتى حضرتك تُفتح منه لا ياسيدتى , لأن الشاعر المبدع والحقيقى الممتلك لأدواتة والمتمكن من ناصية الكتابة هو قادر من الدخول إلى القصيدة من جميع الأبواب – أى من جميع بحور الشعر المعروفة التى حددها الخليل بن أحمد الفراهيدى – ويستطيع أن يضع موسيقى الوزن الشعرى فى كل قصائدة بإختلاف تنوعاتها ومضامينها .. حيثما تأتيه الفكرة ويبدأ الإلهام والوحى والتخيل وهنا تولد القصيدة …

———-

5- لكل شاعر مرجعياته التخيلية والجمالية لبناء عالمه الإبداعي كيف بنيتم مجاري أشعاركم وأنتم دراستكم لها علاقة بالواقع أكثروالشعر جنون ؟

—–  صدقتى وفعلا لكل شاعر طبيعته الخاصة وشخصيتة التى تميزه هذا إذا كان شاعراً فعلاً وتنطبق عليه كلمة شاعر .. أما عن شخصيتى وتجربتى الشخصية مع الكتابة طويلة وحكاية لها أساس منذ الطفولة لأننى أعشق الكتابة من بداية دخولى المدرسة وما قبلها وتعليمى فى الُكتاتيب فترة السبعينيات.. وكنت متميز فى اللغة العربية والإملاء والخط .. وأعشق القرأة والقصص والرسم والطبيعة وأحب كل ماهو مثير ودائماً أبحث عن المجهول وأعشق المغامرات .. أما البيئة والصحراء والطبيعة كل هذه المقومات ساعدتنى على كل هذا بحكم المعيشة فى جو سيناء الخلاب , وكنت دائما أكتب وأنا فى عالمى الخاص مع الخيال وأحياناً مع الواقع .. وأعيش لحظتى وأستمتع مع التخيل فى كتابتى …

.الشعر رسم ناطق والرسم شعر صامت كما يقول سيمونيدس – .6

هل التقنية الذكية تجعل من القصيدة لغة ولوحة ؟

—- الشعر فن والرسم فن والكثير من الرساميين الفنانيين كانوا شعراء والعكس صحيح ..  الشاعر يرسم  بكلماته  لوحات تعبيرية وصور جمالية فى القصيدة  ويضع صور فى النص إبداعية تبهر القارىء إذا كان هذا المتلقى متذوق للشعر يحس بالصورة من الكلمات وكأنها ألون فوتوغرافية منسوجة من الطبيعة  ..

7 – كيف ترون الإستفادة العكسية للقصيدة والمرأة كشاعر و كإعلامي وكيف تفسرون التحاور الغريب … ؟

—— القصيدة والمرأة – بينهما علاقة حتمية وحميمية –  ومعظم القصائد التى كتبتها فى الشعر الرومنسى خاصة  تتحدث عن القصيدة نفسها  – فى شكل المرأة – لأن المرأة هى التى تحرك القصيدة لدى الشاعر الرومنسى فى تجربته سواء كانت واقع أو خيال .. أما أنا كإعلامى أقول إن أى قصيدة أكتبها تخص المرأة لأ أحبذ نشرها فى البداية  إلا بعد أن تقرأها المرأة نفسها التى كتبت من أجلها القصيدة …

. 8- كيف ننظم نعمة الحب لخدمة متخيل القصيدة في زمن طغى عليه المادي أكثر من المثالي ؟

——– نعمة الحب هى النعمة التى وهبها الله لجميع المخلوقات بما فيها الإنسان بالطبع , لأن الحب والتسامح والخير من الصفات التى تستمر بها عمارة الكون , و الحب هو شعور داخلى منظم من الخالق فى مشاعرنا نحن كبشر .. ويأتى دور الشاعر المبدع فى توظيف هذه الميزة لصالح القصيدة فى شكل الصور الجمالية والإبداع المرسوم بالكلمات وروعة وجمال المفردات فى اللغة واللهجة أيضاً وهنا تتم العملية التنظيمية فى خيال الشعراء ..

9- دم الشعراء مشترك رغم إختلاف العقيدة والجغرافيا.كيف ترون علاقة الشعراء فيما بينهم كشاعر  و كإعلامي على الخصوص؟

 

— الشعر بطبيعته لغة التواصل بين الشعوب العربية فى كل مكان  لأن الشعر ( ديوان العرب ) سواء كان شعر فصيح أو عامى أو شعر لهجى أى شعبى نبطى , أو حتى خواطر مكتوبة والعامل المشترك هو الإبداع والإحساس والشعور والتزوق أيضاً برغم إختلاف اللهجات والبيئة والطبيعة والمكان والزمان , لكن تبقى لغة التخاطب بين الشعراء هى الجرس الموسيقى فى قوالب بحور الشعر مع الموسيقى الداخلية فى محتوى القصيدة …

. 10- هل الوضع الإعتباري للشاعر في مجتمعاتنا العربية متميز وخصوصا في الإعلام ؟

—— سؤال من أهم الأسئلة … الصراحة أقولها إن وضع الشاعر المعنوى والإعتبارى فى المجتمع العربى عامة الآن مختلف عن الماضى , وأنا أرى إن الشاعر الحقيقى والمبدع الفز لايجد نفسه بين أنصاف الشعراء والمتسلقيين على موائد الثقافة وهذا يرجع لدور المؤسسة المتخلف وعدم خبرة الموظف الذى يعمل بالمؤسسة الثقافية فى التعامل مع الشعراء والأدباء الحقيقين , وكذلك فى البرامج الثقافية فى وسائل الإعلام للآسف , وعدم تسليط الضؤ على المواهب الحقيقية وخاصة من شعراء الأقاليم الذين يفوقوا شعراء السبوبة فى كل مكان , ورأيت بأم عينى هذه المهاترات فى نوادى الأدب على مستوى الجمهورية , وما أكثرها من مجاملات لأنصاف وارباع الشعراء تجدهم متصدرين وسائل الإعلام ولكنها لغة المصالح فى زمن المصالح للآىسف ….

. 11- يسلط النقد الضوء لقراءته للعمل الإبداعي.كيف تنظرون إلى عملية النقد في مشهدنا الشعري الراهن ؟

—- النُقاد أنواع منهم ناقد دراس ومهتم , وناقد دارس وممارس ومحترف , وناقد يسعى للشهرة والمال حتى لو كتب قرآت نقدية لإشخاص لايمتون للشعر بصلة وخاصة عندما يكتب دراسة نقدية لشاعرة مغمورة حتى يشهرها ويعرفها للناس من خلال وسائل النشر … وهذا يكون على حساب المصلحة أيضاً .. أما الناقد الدارس والممارس المحترف هو الذى يكتب بضمير وأمانة علمية وثقافية تحترم وهؤلاء قلة فى المجتمعات العربية ولكن مصر بها نقاد محترمين منهم على سبيل المثال لاالحصر الناقد الدكتور يسرى العزب   … والدكتور سمير البسيونى , والدكتور رمضان الحضرى , والدكتور حسن يوسف ’ والدكتور صلاح  فضل والدكتور الناقد أحمد عوين  ’ والدكتورة إكرام حسن , وغيرهم الكثير…

12- بين السياسي والثقافي صداقة قديمة.وان إختفت هذه الثنائية من قصائدنا هل لن يكتب لها الخلود ؟

لماذا هذا التشاؤم ؟ إستبشرى خيراً ياعزيزتى ..  دائما لأن العلاقة موجودة فى ثقافة الشاعر منذ الأزل لأن الشاعر المثقف بطبيعته سياسى , وليا مقولة مشهورة قلتها ( ليس كل سياسى مثقف ولكن كل مثقف سياسى ) إذن العلاقة موجودة وستظل لكن المتغيرات القوية التى فرضت على المجتمعات العربية أجبرت المثقفين على التهميش , والمثقف هو الذى يهمش نفسة بالإنطواء وعدم المشاركة بين المجتمع …

.كيف ترون الإعلام العربي وهدفه ؟  – 13

—– الإعلام العربى سيدتى الفاضلة …  أصبح يعمل لخدمة الغير فى الكثير من الأحايين أقصد خدمة الجانب الآخر ,, ويساعد على تفريغ مضمون الهوية العربية من شخصيتها وهذا أخطر مايكون وخاصة القنوات الثقافية المأجورة التى تعمل بحرية للآىسف وما أكثرها ’ ونحن فى عصر العولمة والكوكبية والفضاء والسموات المفتوحة إذن من السهل السيطرة على العقلية العربية وتشكيل الفكر المخالف , لأن مقدمين البرامج يقدموا ما يُملى عليهم من تعليمات من رؤسائهم أصحاب القنوات الخاصة لأن الإعلام سلاح ذو حدين ’ وطير له جناحين جناح يخدم الحكومات  وآخر يخدم أصحاب القنوات …  لأن هدفهم إستثمارى بحت … أما الشعوب فلها الله والمثقفين الحقيقين للآىسف دورهم مهمش … يجب عليهم التحرك والمشاركة والتواجد بين الناس ..

اليكم بعض من قصائدى ….

قصيدة / الدم العربى ….

——

هو خلاص الدم تغير

واللا خلاص الدم العربى

ما بقاش أحمر

نفسى أشوف العربى

فى يوم اتحرر من أوهامه

كل ظروف الدنيا اجتمعت

عكس الموجه زى الريح

تمشى بعكس الموج العاتى

نفسى الريح فى يوم يواتى

ويمشى الصح

مهما آنادى .. مهما آهاتى

صوتى انبح

آه يا خواتى

مين يسمعنى الكل بايعنى

هو خلاص محدش يعنى سائل فيا

واللا خلاص الدنيا اجتمعت تانى علىّ

لازم تيجى اللحظه اللى ابقى فيها عافيه

أصلب طولى بلقمه طريه

وآخد نفسى بشربة ميه

شويه شويه هاعدى الموج

واسبح فوق البحر الهايج

وامشى الصح

وامسك سيف الرحمه فى ايدى

واللى يخالف مره آوامرى

ما هيستجرى يبص فى وشى

لازم يبقى يقوللى أوامرك

وابقا ساعتها أقولوا يا سيدى

ابقىا ساعتها أقولوا يا سيدى  ….

صلاة الموت ..

ياساقيه تلف ع الفاضى

منيش راضى أوقفها

سيبها تلف على كيفها

سيبها تلف ماتوقف

لحد متنتهى وتتلف

وتعزف لحن أحزانى

وتاخد منى عنوانى

وتدينى سنين فاضيه

مهيش راضيه على حالى

أكلمها الملمها أدورها

آلاقى العمر ضاع منى

وأستنى يلف الدور يوصلنى

لعند المنتهى بدرى

أقول بدرى سبقتينا

ياساقيه لفى واسقيتا

الأمل صافى

يخللى الروح تجمعنا

وكلمه آه ماتوجعنا

ولاحتى تطفى النور

فى ننى العين وفى دموعنا

ياساقيه تلف لفتها ماتوقفشى

ومين يقدر يسابقها

وحتى لو سبقناها ماينفعشى

ياساقيه تدور تلف وتجرى على دورها

تشوفها تكز ع سنانك

وتقفل م الهوا ودانك

وتتلفت ورا وتبعد

ومهما الريح معك يعند

تقول اكرهت منظرها

ياساقيه تدور ماتسقينا

ولا تسقى اللى جنبينا

وحتى لو هتسقينا كلام فاضى

منيش راضى أقول توقف

لحد ماتنتهى وتوقف

وتبقا فى خبر مدفون ومتكفن

وأصلى عليه صلاة الموت ….

 

 

فى النهاية أشكركم على هذا الحوار وأشكر الظروف التى أتاحة لى الفرصة للمشاركة فى لقاء بمجلتكم الراقية مع تقديرى وإحترامى للشاعر الجميل محمد الوحش الذى أكن له كل إحترام وتقدير وللسادة المتابعين لهذا اللقاء فى هذه السهرة الممتعة …

—— [dropcap][/dropcap]

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق