د.مهجة غالب:أول أزهرية منتخبة لعمادة كلية..وتعينت في البرلمان من قبل الرئيس

كتب وليد شفيق رنا شعبان
الدكتورة مهجة غالب هى واحدة من العالمات الأزهريات اللاتى تبحرن فى دراسة علوم القرآن فهى أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر وحملت دعوة على أن تفسير القرآن الكريم ليس مقصورًا على الرجال فقط ، وحصلت على الدكتوراة عن الدخيل فى تفسير النيسابورى، وهى أول عميدة لكلية الدراسات الإسلامية بالانتخاب لأنها حصلت على 114 صوتا، فى حين حصل أقرب منافسيها على 11 صوتا والآخر 8 أصوات.

مهجة غالب عبد الرحمن هاشم، ولدت فى 17 يوليو 1955، بمحافظة قنا، وهى أستاذ متفرغ بكلية الدراسات الإسلامية والعربية “بنات” بجامعة الأزهر بالقاهرة، والعميد السابق للكلية.

عقب تخرجها عُيّنت معيدة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بالقاهرة عام 1978، وبعد حصولها على الماجستير عام 1982، عملت مدرّسًا مساعدًا ثم حصلت على الدكتوراة عام 1988 بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف، فأصبحت مدرسًا بالكلية، وفى عام 1994 عملت أستاذًا مساعدًا مشاركًا بالكلية.

وبعد حصولها على درجة الأستاذية عام 2002، عملت كأستاذ بقسم التفسير وعلوم القرآن بالكلية، ثم رئيسة قسم ووكيلة للكلية، وتم انتخابها عميدة لكلية الدراسات عام 2011.

وعملت بالتدريس بجامعة أم القرى بمكة المكرمة عام 1984، كما عملت بالتدريس بكلية التربية للبنات بالرياض فى الفترة من 1991 وحتى 1997، وعملت بالتدريس بمرحلة الدراسات العليا بالكلية.

ثم عُيّنت رئيسًا لقسم التفسير وعلوم القرآن، كما أشرفت على المواد الإسلامية بكلية دار العلوم بالقاهرة، ورسائل الماجستير والدكتوراة بالجامعة، إضافة إلى اشتراكها فى المناقشات العلمية لرسائل الماجستير والدكتوراة، هذا إلى جانب أنها عضو فى لجنة المعادلات العلمية بجامعة الأزهر “الأسرة فى المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وخدمة المجتمع وتنمية البيئة، ومكافحة الفساد بالجامعة وتطوير المناهج بالجامعة”.

الدكتورة مهجة غالب اختارها شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب كعضو احتياطى فى لجنة الخمسين لوضع الدستور، كما عينها وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة عضوًا بلجنة المرأة والأسرة والطفل بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وتشغل الآن منصب رئاسة لجنة مجلة الكلية “الزهراء العلمية المحكمة”، وأسهمت فى إثراء مجال البحث العلمى لبحوثها العلمية فى تفسير سورة المجادلة، وتفسير سورة التحريم، وتفسير سورة مريم، وتفسير سورة القدر، والرخص الشرعية من خلال تفسير سورة البقرة، وكانت من ضمن البحوث أيضًا توبة العاصى من المعاصى، والنبوءات الغيبية بوصفها وجهًا من وجوه إعجاز القرآن.

كما شاركت فى العديد من المؤتمرات المتعلقة بالمرأة مثل قضايا المرأة المسلمة المنعقد عام 2003، والعمل الخيرى للمرأة بالكويت، وحماية المرأة من العنف بجامعة الأزهر، وحقوق وواجبات المرأة المسلمة بأفغانستان، إلى جانب ذلك مشاركتها بمؤتمر التحديات التى يواجهها المسلمون والمسيحيون فى ألبانيا، والطفل وحمايته من أشكال التطرف، وخدمة المجتمع وتنمية البيئة بالجامعة، إضافة إلى مشاركتها فى عديد من الندوات العلمية والاجتماعية داخل كليات جامعة الأزهر وغيرها، إذ شملت تلك الندوات المعاهد الأزهرية والمدن الجامعية والمساجد والمستشفيات والقوافل الدعوية والعديد من المحاضرات العلمية للوافدين غير العرب.

الدكتورة مُهجة غالب، هي أول عميدة منتخبة لكلية الدراسات الإسلامية بالقاهرة، ولديها 3 بنات وولد، وسبق أن تعرضت للتهديد عبر الهاتف ومحاصرتها بمكتبها، بسبب موقفها الحازم من تظاهر أنصار جماعة الإخوان في الجامعة.

ومن أبرزمواقفها تأييدها لوجود الحرس الجامعي داخل الحرم، وذلك لمنع أي تكتلات طلابية أو سياسية لإثارة الفوضى داخل الجامعة، فقد تعرضت مهجة للهجوم بمكتبها عدة مرات واقتحام العقار الذي تسكن به وكتابة العبارات البذيئة على أسوار الجامعة.

وقد كُرمت الدكتورة مهجة غالب، بمقر كلية الدراسات الإسلامية، على مجهوداتها بعد إحالتها للمعاش.

عن abdlitef

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*