الدولة

رجال وشخصيات لها تاريخ

(رجال وشخصيات لها تاريخ))

كتب ((محمد حشيش))

كل الإحترام و التقدير لسيرة زعماء الحركة الوطنية المصرية عبر التاريخ أحمد عرابي و مصطفي كامل و محمد فريد و جمال عبد الناصر والسادات  و طلعت حرب و غيرهم ممن كتبوا تاريخ الجهاد العظيم من أجل رفعة الوطن الأعظم  كل التوقير من أعماق قلبي شخصياً  لا إنتقاص من قيمة دورهم و جهادهم و كفاحهم  من أجل الوطن

لكــــــــــن يجب علينا جميعا ان نظر للحاضر بعد ثورتين من شخصيات ضحت بدمائها من اجل  الوطن  هم حق رجال من ذهب

 

@هناك تاريخ حديث تم كتابته الآن علي أرض الوطن  تاريخ يستحق أن نسجله و نحفظه في قلوب و عقول الأجيال الجديدة  تاريخ بطولات شهداء الجيش و الشرطة الذين إرتفعوا إلي جنات ربهم و هم يصدون بقوه الإرهاب عن مصـــر الدولة و الشعب و الأرض

 

@مصـــر قدمت أكثر من ألف شهيد في حربها ضد الإرهاب  و كل شهيد عبارة عن قصة و رواية و حكاية و موقف و بطولة تستحق أن يتم تسجيلها في الكتب الدراسية المقررة علي الجيل الجديد  ذلك الجيل الذي سينعم بأمان وفرته له أرواح أولئك الشهداء

 

@غير معقول أن يظل مكتوباً كل عام دراسي جديد للطفل الصغير تلميذ المرحلة الإبتدائة أو الإعدادية مقولة الزعيم أحمد عرابي التي مضي عليها أكثر من مائة و ثلاثون سنة لقد ولدتنا أمهاتنا أحراراً

و لا أكتب له قصة وقعت من سنة واحدة فقط لجندي جيش رأي إرهابي يقود سيارة متفجرات فإندفع بسلاحة يقتل الإرهابي لينقذ كتيبته بأكملها من خطر إقتحام سيارة المتفجرات و نسف معسكر الجيش بأكمله

ليس منطقياً أن يبقي تلميذ المرحلة الإبتدائية و الإعدادية قارئاً حافظاً هو و من قبله أبوه و جده و كل أهله لعبارة مضي عليها أكثر من قرن من الزمان للزعيم مصطفي كامل لو لم أكن مصرياً  و لا أقص عليه قصة السيدة البطلة عريف الشرطة التي أرضعت صغيرها و ذهبت إلي موقع خدمتها المكلفة بحراسته أمام كنيسة الإسكندرية فإستشهدت علي بابها بتفجير إرهابي

مئات من قصص البطولة و الشجاعة و الفداء تتم الآن كتابة فصولها  عمرها لم يمر عليه إلا سنوات قليلة بل و بعضها عمره أسابيع و أشهر قليلة و الوطن كله شاهدها حية مصورة بالصوت و الصورة  أي انها حاضرة في أذهان الجميع

مصـــر اليوم “تجدد تاريخها و تكتب فصلاً جديداً في كتاب تاريخها المجيد عار علينا إن لم يتم (حفر) ذلك التاريخ المجيد في ذاكرة الجيل الجديد ليكبروا و هم مدركون لتضحيات أبطال ضمنت لهم مستقبلاً آمناً يتمتعون و يستفيدون فيه من مشروعات مصـــر الجديدة

بالعامية  ماحدش بعد كده يسأل العيال الصغيرة دي مش عارفه تاريخ وطنها ليه إذا كانت انت أصلاً عمال بتطبع من عشرات السنين نفس المنهج و مش هاين عليك تضيف فصل جديد للكتاب إللي بتطبعه من أيام شجرة الدر و أنت اليوم تتعامل مع جيل مصر الجديد و ترصد لهم تاريخ وطني بمنطق رسائل الحمام الزاجل مع إن في يد كل واحد منهم جهاز موبايل يفتحه يعرف الطقس علي القمر حالته إيه اليوم نامل من وزارة التربية والتعليم اضافة اعمال شهداء مصر للاجيال القادمة حتى نكون منصفين فى حق شهداء الوطن  بقلم محمد حشيش

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق