الدولة

رسم الخريطة السياسية فى سيناء …

رسم الخريطة السياسية فى سيناء …

 

أحمد أبوحج مستشار ثقافى وإعلامى ..

————

رسم الخريطة السياسية فى سيناء فى المرحلة القادمة لايقتصر على فئة بعينها ولا على شخص بعينه وحتى على قبيلة بمفردها , لأن الواقع السياسى بعد الأحداث الجسيمة التى فرضت علينا مفهوم جديد يتمشى مع مقتضيات المصالح العامة فى الدولة ومع فكر الشباب الذى شارك فى إندلاع شرارة التغيير بعد حكم طال وإمتد طويلاً , لأن التغير المفروض على المجتمع السيناوى سيبدأ من فكر الشباب الواعى المثقف وفكر الشرفاء الذين هم عماد هذا المجتمع , بعد ان كانت الحياة السياسية فى سيناء مقسمه تقسيماَ كتقسيم الميراث والموارس , ولأن المجتمع فى سيناء تحكمه موروثات ومعتقدات قبلية متوارثة فالقبلية لعبت دوراً مهماً فى الحياة السياسية منذ زمناً بعيداُ , ولعبت القبيلة دوراً أصيلاَ فى إستقرار المجتمع فى سيناء فى عهود سابقة أيام الحكم الإنجليزى والإحتلال الإسرائيلى وحتى فى عهد الدولة التركية   لما للقبيلة نظام عرفى وقانون متعارف عليه لأن شيخ القبيلة هو صاحب الرأى والقرارولكل قبيلة شيخ وقاضى يحتكمون الية فى حالات  الخلافات والمشاكل , وفى نظرى سيظل هذا المفهوم راسخ فى أذهاننا كقبائل فى سيناء مهما تحضرنا وتعايشنا مع مجريات الحداثة والتطور والمتغيرات والعلم الحديث فى عصر العولمة والفضائيات , إذن ستظل الحياة السياسية فى سيناء مرتبطة بعقلية وروح القبيلة فى ربوع سيناء  , وانا أرى من وجهة نظرى المتواضعة الأن للقبيلة مزايا أكثر من العيوب إذا استغلت مزايا القبيلة إستغلالاً صحيحاُ , وأنا ليس من يجرم دور القبلية فى سيناء , لأن مجتمع سيناء مجتمع قبلى وسيظل هكهذا فترة طويلة وانا مع هذا النظام  (أقصد النظام القبلى )  طالما يخدم مصحلة سيناء ,,, إذن ستظل القبيلة وعقلائها المرغوب فيهم هم الذين يرسمون الخريطة السياسية فى المرحلة القادمة  …

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق