سارقي الفرح/وصل الكهرباء

سارقي الفرح

طارق سالم

سارق الفرح هو ليس إنسان معلوم للعامة أو الخاصة .

دائما مايطلق لقب السارق على إنسان بأنه لص يقوم بسرقة الأشياء وقد يكون معلوم للناس في الحي أو المدينة أو المحافظة .

ولكن سارق الفرح هذا يأتي بغتة ودون إنذار ودون تبرير لسرقته فرحة الناس ودهشتهم منه عند رؤيته وهو يقول أتيت ولا أعلم من أين .

1- ألا وهو وصل الكهرباء هو سارق الفرحة من عيون وقلوب الشعب المصري وينادي محصل الكهرباء بجوار المسجد قصدي سارق الفرحة موجود بجوار المسجد وتصوروا سارق يسرق بكل جرأة جنب المسجد ولأنه يأتي دائما بما لا يتوقعه الناس ودائما توجه له الأسئلة لماذا كل هذا ولماذا تأتي باستهلاك الشهر قبل إنتهاء الشهر تلحظ إجابة واحدة لا بديل لها هذا تخزين قديم .

يا عم الوصل إحنا في شهر 12 وفي يوم 12/12 وأنت جاي دلوقتي ليه

ولسه بدري عن نهاية شهر 12 . لا إجابة غير أنه قد نجح وفلح في

سرقة الفرحة من عيون الناس ويكون في منتهى السعادة وأمامه

الناس تتألم بما يحمله هذا الوصل من مبالغ لا قبل للناس بها .

وهكذا يحدث كل شهور العام . والمسروق منهم الفرحة كلهم حزن

وألم بعد ضحكات قليلة ما بين الوصل والأخر .

ودائما يأتي سارق الفرح ليسرق بما في جيوب الناس وعينه على

المبالغ الكبيرة حتى يعود إلى مؤسسته وهو فرح ومسرور بما سرقه

وبمحصلته من الأموال من الناس التي لا تعلم من هو ومن أين جاء

ولماذا يسرق فرحته.

2- ثم يأتي سارق أخر من بعيد وهو يترقب السارق الأول عندما ينتهى من

سرقته بأيام قليلة ويهل على الناس مسرعا وينادي بأعلى صوت

محصل المياه يا فلان يلا علان الميه والناس تخرج بكل طيبة ونية حسنة

ولكنها عندما تشاهد سارق الفرحة تندهش ليه كده يرد بكل جرأة هو أنا

هقعد كل مرة أشرح لكم ما أنتم بتتسرق منكم الفرحة من زمان واتعوتدوا

على كده  يلا كل واحد يطلع إلا في جيبه هو السارق هذه المرة زايد ليه

وتري الناس سكارى وماهم بسكاري ويدفعون وأمرهم لله وعيونهم

تتألم والحزن يملا قلوبهم من هذا السارق الذي يأتي كل مرة بزيادة عن

المرة الأخري أصل الميه غلت ولازم سرقة فرحكم كمان تغلى ولا إيه

وعجب العجب على هذين السارقين

سارق يأتي أول الشهر ليسرق فرحة  الشهر قبل نهايته

وسارق أخر يأتي ليسرق الفرحة كل شهرين بطريقة حديثة ألا وهى رفع

ثمن سرقة الفرحة لك الله يا شعب مصر .

لأن هؤلاء اللصوص لاسلطان عليهم وكله بالقانون .

ومن هنا لم تعد للفرحة وجود ما بين هذا وذاك

عن Mohamed Nasr

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*