تحقيقات وملفات

فيلا حدائق الأهرام المسكونة حقيقة أم بداعي الشهرة

هل لم يجد الشباب مسلكاً وطريقا ً للشهره غير قصص الرعب وحكايات الجن

حوار وإعداد / محمد نصر   @   عزة عيد

ابوالطيب عسران

 

الكثير من الناس يشد انتباهه الشئ الغريب

حكايات غريبه… مشاهد مثيره…بيوت مسكونه بالجن… شخص غريب يظهر في احد المنازل ثم يختفي فجاءه… شائعات لرفع ثمن البيوت… هل مسكونه فعلا؟!!!

الخوف! الوهم! الرعب! أم الحقيقه!!

 

 

«عمر وشهرته بازوكا» و«عبد الرحمن» صديقان منذ الصغر تجمعهما منطقة واحده،منطقة حدائق الأهرام والتي توجد بها الفيلا المسكونه علي حد قولهما.

حيث راويا أنهما ذهبوا لأحد سماسره العقارات للبحث عن مسكن لأحد أصدقائهم حيث يدرسون جميعهم في معهد الفراعنة للنظم ومعلومات.

وفي أثناء الحديث ذكر لهما السمسار قصه الفيلا المسكونه

فاخذهم الفضول للذهاب هناك لاستكشاف ورؤية الجن بأنفسهم وقاموا بالتصوير وبالفعل رأوا شخص غريب يظهر ويختفي فجاءه، أصابهم الزعر والرعب وعادوا لمنازلهم  لتقرأ عليهم أمهاتهم آيات التحصين من الكتاب الكريم

 

الغريب من وجهه نظري ليس الجن والعفاريت ولا الفيلا المسكونه

لان ظهرت خلال الفتره الأخيره  كتب وروايات عن الجن وقصص الرعب ولاقت ترحيب كبير وأصبح لها جمهوراً كبير

 

الغريب حقا هو طلب هؤلاء الشباب من متابعيهم معرفه اي مكان مسكون للذهاب اليه للتقصي والاكتشاف بأنفسهم

فهل هذا فضول من باب التسليه والترفيه؟

ام طريقا للشهره ؟

 

ونادراً ما تكون قصص العفاريت والاشباح صحيحه ولكن لا تجد أبرع من المصريين في سرد قصص وحكايات الاشباح

أم أن السمسار والغفير لهم يد في هذا الموضوع لبخس سعر الفيلا والحصول عليها بالثمن الذي يروق لهم

يا تري ما هي الحقيقة اترك لكم التعليق

وبانتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق