رياضة

كأس العالم والمصريين في روسيا

بقلم عم / هشام السيد

روسيا / موسكو

بعد وصول منتخب مصر لنهائيات كأس العالم فى روسيا ٢٠١٨ و مع بداية المرحلة الثانية من حجز التذاكر  بعد تحديد المدن التى سوف يلعب بها المنتخب المصرى واجه المصريين فى روسيا العديد من المشاكل .

١ – أولى هذه المشاكل هى إن منتخب مصر لن يلعب اى مباراة فى العاصمة الروسية موسكو و التى يوجد بها أكبر عدد من المصريين عن باقى المدن .

٢ –   ثانى المشاكل التى واجهت المصريين هى الحجز عن طريق موقع الفيفا و صعوبة ذلك فى البداية  ثم أصبح الامر أكثر سهولة فيما بعد .

٣ – ثالث هذه المشاكل إن من قام بالحجز سوف يتم خضوعه لعملية قرعة عشوائية و قد يحصل على تذاكر أو لا و يتساوى هذا المقيميين فى روسيا أو فى مصر .

و للأسباب التى ذكرناها و لضمان وجود أكبر عدد من المشجعين لتشجيع منتخب مصر و بمراعاة التكلفة المادية للسفر من مصر لروسيا خلف المنتخب و التى لن يستطيع عدد كبير من عشاق كرة القدم المصريين دفعها للسفر خلف منتخب مصر . نقترح دعم غير القادرين من الشباب المصرى الموجود فى روسيا فعلا و على علم بلغة البلد و عاداتها و وتقاليدها و الراغب فى تشجيع منتخب بلاده و لكن ضيق الحال قد يكون عائق لذلك و للعلم هم عدد ليس بقليل لظروف الحياة الصعبة فى روسيا . و يكون الدعم عن طريق توفير تذاكر لهم عن طريق الجهات المختصة و بالتواصل مع السفارة المصرية فى روسيا  سواء بمقابل أو بدون و ذلك للتغلب على موضوع القرعة العشوائية . و  دعم شاب مصرى موجود فعلا فى روسيا اقل كثيرا من دعم شاب ياتى من مصر من حيث التكلفة . رجاء من السادة المسئولين عن الرياضة فى مصر و الشركات الراعية للمنتخب المصرى و القنوات الإعلامية الرياضية دراسة هذا الموضوع و الأهتمام بيه لان ذلك فى النهاية يعود بالفائدة على وجود عدد كبير من المشجعين لتشجيع منتخب مصر فى روسيا . و هذا الموضوع ليس جديد و قد سبق أن تم دعم و سفر مجموعات كبيرة من المشجعين المصريين و سافروا  خلف منتخب مصر فى كأس العالم ١٩٩٠ لإيطاليا على نفقة الدولة . و نحن هنا نطالب بدعم شباب موجود فعلا فى روسيا و مقيم فى المدن التى سوف تقام عليها المباريات أو فى مدن أخرى و مستعد للسفر لتشجيع منتخب مصر .  و إن شاء الله الشباب المصرى فى روسيا قادر على ان يكون واجهة مشرفة لمصر من حيث المظهر و النظام و التشجيع لمعرفته بلغة البلد و قوانينها و عادات و تقاليد الروس . اللهم بلغت اللهم فاشهد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق