الملفات التفاعلية

كارثة الإدمان بين أطفال المدارس

كارثه الادمان بين اطفال المدارس

كتبت/عبير رفاعي

اذا كانت السجائر اولها دلع واخرها ولع فإن المخدرات نار محرقه تزهق ارواح متعاطيها والبرغم من ذلك تشهد هذه الافه الخطيره انتشارا وسعا بين طلاب المدارس والجامعات

ونظر الي سوء الاحوال الاقتصاديه والاجتماعيه اضطرت الاسره المصريه ان تترك التزمتها الاساسيه حيال اولادها مما جعلهم عرضه للمؤثرات الخارجيه واكتساب العادات السيئه

وصولا الي الادمان

ولحمايه اطفالنا من برثن الادمان  ضروره نشر ثقافه محاربه الادمان وتوضيح اضراره علي صغار السن من خلال عقد ندوات في المدارس والنوادي ومراكز الشباب بالاتفاق مع الاحياء وتوفير مستشفيات التي من الممكن ان يلجاء اليها الطالب  في هذه الحاله مجانا مع الابقاء علي السريه التامه حفاظا علي مستقبل الطالب وضروره تنبيه بعض المدرسين

المدخنين بعدم التدخين في المدرسه ليكونو قدوه حسنه للتلاميذ ويكون هذا بقرار وزاري يصدر بهذا الشأن ومن يخالف هذه التعلمات ينال جزاءه واقامه ندوات بالتنسيق

مع وزاره الاوقاف والكنائس كما توفر وزاره الصحه اطباء لتوعيه الطلاب بالتنسيق مع قسم التربيه الاجتماعيه

والنفسيه في المدارس التي تتولي مراقبه الطلاب والتغيرات

التي تطراء علي سلوكهم وتصرفاتهم بصفه عامه كما يتم

التواصل مع اولياء الامور اذا لاحظو اي تغيرات في  اولادهم

فالاسره تعتبر هي النواه الاساسيه للتنشئه السليمه بالتوعيه

الدينيه بدلا من بث الخوف في نفوس الابناء بصفه مستمره

مما يدفعهم الي احتراف الكذب  واللجواء الي سلوكيات سلبيه من بينها تعاطي المواد المخدره

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق