كارثة بين قيادات العالم العسكرية

كارثة بين قيادات العالم العسكرية

كتب محمد عبد المجيد المصرى

الفجوة بين قيادات العالم ليست فجوة عسكرية فحسب بل هى فجوة فكرية فى المقام الأول والفجوة الفكرية أشد خطرا وأكثر عنفا وتطيح بالعالم بأسرة وبالشعوب ولا يتبقى سوى الأهرامات الفرعونية على الاراضى المصرية

وبالمعنى الدقيق أصبحت قيادات العالم تحكم بالنزعة الدينية والنزعة الاقتصادية ونزعة السيطرة على مقدرات الكرة الأرضية ويتصورون ان القوة العسكرية هى أداة السيطرة الحقيقية للهيمنة على العالم وإقتصاد العالم وهذا يرجع لجهل قيادات دول العالم  وتناسوا عوامل عدة حروب الطبيعة واتحاد عدة علوم  لإنشاء اكبر مرحلة من مراحل حروب الطبيعة التى تقود لدمار الكرة الأرضية وهذا يرجع لأسباب الجهل المنتشر بين قيادات العالم  تقليص دور العلماء وشيوخ الأديان الذين  اصبح ليس لهم دور فعال مع القيادات العسكرية العالمية وترك العلماء العلم والاديان  لهؤلاء الجهلاء من قيادات العالم وأصبح يتقلد القيادات العسكرية جهلاء العلم والعلوم ولا ينظرون ماذا سيحدث من خلال جهلهم لشعوبهم اولأ وأبناء وزوجات هؤلاء القيادات التى تترفع بقوتهم العسكرية  .  كيف يمكنهم قيادة العالم عسكريا واقتصاديا وهم فى الأصل جهلاء لا يستطيعون قيادة العالم اقتصاديا او عسكريأ فقيادة العالم يقودها العلماء والأديان السماوية وليس اهل الشر  أصحاب القوة العسكرية الآن  الذين طغوا على الأديان السماوية جميعأ  واستولوا على حضارتها وحرفوا فكرها الدينى .

كتب محمد عبد المجيد المصرى

عن Mohamed Nasr

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*