الدولة

كلاكيت تانى مرة السطو على مكتب التنسيق بإدارة دكرنس التعليمية

 

طارق سالم

للمرة الثانية في خلال شهر يتم السطو على مكتب التنسيق بإدارة دكرنس التعليمية الكائن بالدور الرابع بمدرسة المرسي سيف الدين ولا يعلم أحد إلى الأن ما هو السر وراء هذا السطو لأنه ليس هناك شيء مادى ولا أجهزة تبدو هناك للسارق أو صاحب السطو الطمع في سرقتها ولكنها أوراق تخص المكتب والإدارة وملفات خاصة بالمدرسين ولا تفيد هذا السارق في شيء .

واليوم وفي تمام الساعة الثالثة عصرا تم السطو على مكتب التنسيق للمرة الثانية و هذه المرة تم السطو بنفس الطريقة الأولى والدخول إلى المكتب بنفس الكيفية وقام صاحب السطو بحرق بعض الملفات بوضعها في سلة المهملات وقام بإشعال النار بها وتم حرقها تماما ولم يتبقى منها شيء أصبحت رماد أسود وأيضا قام بقلب دولاب الملفات وبعثرة الملفات التى بالرفوف على الأرض بطريقة هيستيرية وأيضا قام هذا الجانى بكسر جهاز الكمبيوتر الخاص بالمكتب وتقطيع أسلاكه وإلقاؤه على الأرض كل قطعة منه بناحية ولا يعلم للمرة التانية عن ماذا كان يريد وعن أى شيء كان يدور بالأوراق والملفات ومن وراء هذا السطو للمرة الثانية وما هو المقصود بالضبط هل هو الإنتقام من إدارة التنسيق أو العمل على تشتيت فكرهم وعملهم ومن شخص مدير التنسيق الذي يقوم بعمله على أكمل وجه منذ توليه هذا المنصب وبالتالى لا يعجب أحد من العاملين بالحقل التعليمي بمدينة دكرنس أو العمل على ترهيبه لترك المكان لأنه ليس الشخص المرغوب به من قبل أصحاب المصالح الخاصة .

وفي كل مرة يتم تبليغ الشرطة وأمن الإدارة ويتم عمل محاضر إثبات حالة على الفور واستجواب من هم مسئولين عن الموقع من النبطشية بالمدرسة والمرة الأولى عدة ولم يدان أحد وتم حفظ المحضر

وهذه المرة كلاكيت تانى مرة قام مدير المدرسة بإبلاغ الشرطة وأمن الإدارة وحضروا على الفور وتم عمل محاضر إثبات حالة على الفور من قبل الشرطة ومن قبل مسئول الأمن بالإدارة .

ولكن هناك سؤال هام موجه للسيد وكيل الوزارة والسيد مدير الإدارة لماذا لم تبحثوا جيدا وراء كل هذا وما هو سر هذا السطو على هذه الإدارة بالذات ولابد محاسبة كل من أهمل وتسبب في هذا من خلال تحقيق داخلى دقيق لأن هذا سوف يؤثر على سمعة الإدارة ومدى الإهمال التى تتعرض له لأنه عندما يتم السطو على هذا المكتب بالذات دون غيره وهو بالدور الرابع  فلابد من وجود من هو دبر وخطط وأرشد للمكتب وأيضا يريد تفشيل مدير التنسيق عن عمد مع إن تعينه واختياره لهذا المكان نابع عن طلبكم ورغبتكم لنزاهته وتفوقه وأمانته بالعمل ويشهد له الجميع .

حفاظا على رهبة الإدارة وسمعتها ومكانتها بمدينة دكرنس من بين الإدارات الموجوده بها لابد من المحاسبة الفورية دون هوادة  ومحاسبة من أهمل مهما كان ولابد من العقاب الرادع هذه المرة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق