كواليس مؤتمر الفصائل الفلسطينيه فى القاهره

 

شهد مؤتمر الفصائل الفلسطينيه والذى عقد مؤخرا بالقاهره العديد من الاحداث بعضها تم اعلانه خلال المؤتمر الصحفى الذى عقد فى نهاية المؤتمر وبعضها شهدته الغرف المغلقه التى جمعت الفصائل فى مبنى المخابرات المصريه والتى رعت تلك الاجتماعات ومع اليوم الاول لعقد المؤتمر فاجئ وفد فتح المجتمعون والمخابرات المصريه بالاصرار على ان تقتصر جلسات الحوار على اتخاذ الاجراءات التى تمكن حكومة الوفاق من اداء دورها وقال عزام الاحمد عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح للمسئولين فى المخابرات ان اى اجراءات سوف يتخذها المؤتمر لن تكون مجديه دون ان تتمكن الحكومه من بسط سيطرتها التامه على كافة الوزارات والهيئات والمعابر واضاف ان الفتره الماضيه شهدت احداث مؤسفه فعندما يذهب المواطن فى غزه لانجاز اى مصلحه يفاجئ بالموظف يقول له انه يتلقى اوامره من حماس وفى المقابل اتهم وفد حماس وفد فتح بمحاولة التهرب من المصالحه عبر اثارة هذا المطلب وانه لابد من مناقشة كافى الملفات وهو الامر الذى ايدته الفصائل الاخرى ومع اصتدام الخلاف بين الطرفين تدخلت المخابرات المصريه ووافقت على حل وسط بان يتم مناقشة كافة الملفات على ان يقوم وفد من المخابرات المصريه بالذهاب الى غزه واصدار تقرير عن الطرف المسئول عن عدم تمكين الحكومه من بسط سيطرتها ورغم قيام الفصائل بمناقشة كافة الملفات الا ان التباين فى الرؤى بين وفدى حركة حماس وفتح لم يؤدى الى الوصول الى خطوات محدده ونهائيه فى اى من تلك الملفات والتى تركت للجان التى تم تشكيلها انتظارا لجولة اخرى من المباحثات فى شهر فبراير القادم وهو الموعد المحدد لعقد اجتماع اخر للفصائل بالقاهره ورغم رغبة وفد حركة فتح فى مناقشة ملف الامن وادماج الاجهزه الامنيه وسلاح المقاومه الا ان اصرار وفدى حماس والجهد على عدم مناقشة هذا الملف باعتباره خط احمر مادام هناك احتلال وكان يمكن لهذا البند ايضا ان يفجر المؤتمر الا ان وفد المخابرات المصريه راى تاجيل مناقشة هذا الملف والذى سوف يثار للنقاش فى اجتماع وفدى حماس وفتح فى شهر 12 واكد مصدر امنى ان مصر ترى كحل وسط ان لا تتم مصادرة هذا السلاح ولكن تفنين ادارته بحيث لايتم استخدامه الا بقرار جماعى من ادارة سياسيه تمثل كافة الفصائل اما بالنسبه لمعبر رفح وهو احد الملفات الشائكه فلقد طالبت حماس بفتحه بصوره دائمه حتى يحنى الشعب الفلسطينى فى غزه ثمار المصالحه الا ان المسئولين فى المخابرات المصريه رفضت هذا الطلب مؤكدين ان فتح المعبر سوف يرتبط بالوضع سيتم فتح المعبر لفترات طويله وهو الامر الذى ايدته حركة فتح ويمكن القول ان اجتماعات القاهره اظهرت ان تحقيق المصالحه الشامله ليس بالسهوله بمكان فى ظل تباين الاراء بين وفدى فتح وحماس فى معظم الملفات ان لم يكن كلها وانعدام الثقه بين الطرفين فضلا عن تدخل اطراف اقليميه ودولية تعمل على عرقلة المصالحه .

مصطفى عماره

عن Mohamed Nasr

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*