مرض الفصام وتحليله

الفصام :
وهو مرض دماغي عصبي يؤدي إلى اضطراب الحالة النفسية كبقية الأمراض النفسية الاخرى ، الا أنه يختلف عنها بحيث ينظر إليه اجتماعيا على أنه مرض مخيف وهو إنقسام في فكر المريض نفسه ،بين محتويات فكره وأفعاله ورغباته .
* اعراض مرض الفصام :
تخيلات غير طبيعية ،تفكير غير سليم وغير منتظم ، هلوسات ، توهمات ،هياج ، خمول، قلة الكلام ،فقدان المتعة تجاه أي شيء ، نضوب الافكار ، عدم الرغبة في الاختلاط بالمجتمع وكما أن مفصم الشخصية يسمع اصواتا تتحدث مع بعضها في راسه وهذه الاصوات توجهه لكي يقوم بأفعال معينة .وقد يعتقد بأن الافكار التي تدور في رأسه موجهة إليه من قبل الآخرين ومن المحتمل أن يتصور نفسه شخصية مهمة ومعروفة أو يعتقد بأن الآخرين يراقبونه ويتجسسون عليه ويحب الإنطواء على نفسه والصمت لاعتقاده بان الآخرين لا يصدقونه وإن دماغه يريه أشياء غير واقعية فيتصرف حسب معطياتها . والخيالات التي يتصورها المريض تتعلق غالبا بشخصيته وثقافته ، كما أن الشخص الذيكان منطقيا قبل اصابته بالمرض يصبح فارغا غير منطقي ، ويصبح بارد العواطف ،ولا يستطيع التعبيير عن افكاره بسهولة وقد يقوم بردود افعال في غير مكانها كأن يضحك لدى سماعه أخبارا حزينة او مفجعة .
*أسباب مرض الفصام كثيرة منها :
1- اضطراب في وظيفة مركز السيطرة الدماغية الذي يتلقى المعلومات من الخارج ويصنفها ثم يرسلها إلى اقسام الدماغ التي توجه الافكار والعواطف والأفعال .
2- الوراثة :
إذا كان احد الوالدين أو الأقارب مصابا بهذا المرض ، فيكون عندئذ لديه الإستعداد للإصابة بالمرض .
3.- عوامل كيمائية حيوية :
4- عوامل فيزيولوجية :
مثل التغيرات المصاحبة للبلوغ الجنسي والنضج والحمل والولادة وسن التقاعد وما يصاحب ذلك من انفعالات شديدة وإخفاق الفرد في مجابهتها .
5- خلل في الجهاز العصبي نتيجة للأمراض والتغيرات العصبية المرضية والجروح في الحوادث او خلل في موجات المخ الكهربائية وضعف وإرهاق الاعصاب .
6- فقدان الحواس مما يؤدي بدوره الى اضطراب التفكير والأوهام والهلوسات .
7- الصراع النفسي من الطفولة الذي ينشط مرة اخرى في مرحلة المراهقة نتيجة لاسباب مرضبة
8- إحباطات البيئة ومشاكل الحياة والعوامل والضغوط الاقتصادية ، والفشل في الزواج
والخبرات الجنسية الصادمة وما يصاحب ذلك من مشاعر الإحباط والشعور بالإثم وكذلك الرسوب المفاجىء في الإمتحانات والفشل في العمل .
9- العلاقات الاسرية المضطربة ، واضطراب المناخ الاسري والمشاكل العائلية وهذا المرض قد يظهر في اي عمر كان وهو يصيب كلا الجنسين ، وممكن ان يصيب الاطفال كما الكبارويتصف الطفل المريض بالفصام بالكلام العشوائي والافكار المنحرفة والسلوك العدواني ، الإدراك غيرالطبيعي ، فقدان علاقات الصداقة وعدم التآلف مع الغير وتصورات غير واقعية وافكار خيالية ، وقللة الإنتباه والتركيز ، والقيام بحركات وافعال شاذة .
*علاج مرض الفصام :
يتطلب مرض الفصام علاجا طبيا ، وعلاجا نفسيا، وعلاجا اجتماعيا.
1- العلاج الطبي:
يمكن أن يتم خارجيا إلا في بعض الحلات الحادة والمتقدمة، عندها يبقى المريض داخل المستشفى وفترة العلاج تكون طويلة وتحتاج إلى كثير من الصبر والحنكة . وغالبا ما يلجأ الأطباء إلى العلاج بالصدمات الكهربائية ، التي توقف الهلوسة والخداع الفكري .ومعظم العقاقير المستخدمة في العلاج تولد البرود الجنسي .
2- العلاج النفسي:
يهدف إلى الإهتمام بإزالة أسباب المرض وتخفيف قلق المريض وإعادة ثقته بنفسه، مع الإهتمام بأفراد عائلته المحيطة به وإرشادهم إلى السبل والأساليب لمساعدته .
3- العلاج الاجتماعي:
يهدف إلى تجنب العزلة مع الإهتمام بإعادة التأهيل والتطبيع الاجتماعي إلى جانب دفع المريض للاهتمام بالرياضة والترفيه والعبادة والهوايات المفيدة . وبذلك يعاد تاهيل المريض ليصبح كائنا سويا في المجتمع وبإمكان مريض الفصام الزواج غالبا.
هذه معلومات. يجب علينا ان نجعلها لدى اعين القارئ
وهى ليست حجر لأحد
دكتور……. حسام محمد خليل

عن ابو الفتوح عوف

نائب رئيس مجلس اداره المصري الآن

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*