وتبقى مصر القويه هى صمام الأمان للعالم اجمع

 

فى ملف الصراع العربي الإسرائيلي أخذت مصر على عاتقها مهمة رأب الصدع الفلسطيني بعد أن اثبتت الأحداث أن ارتماء الفرقاء نحو هذه الدوله أو تلك الباحثين عن النفوذ وتحقيق المصالح الشخصيه الضيقه على حساب الأمن القومى العربى

 

فقد عاد ملف فلسطين إلى مصر الذى انتزعته انتزاعا من براثن قوة الشر بما فيها تركيا  قطر

إيران  والهدف تفويت الفرص على المفاوض الإسرائيلي أو الأمريكى أو الأمم المتحده فى الالتزام باللائحه على الصف الفلسطينى المشقوق

 

اما فى ملف ما يسمى بالربيع العربى نجحت مصر فى التصدى لعاصفة  الربيع العربى وتمكنت من استعادة السيطره على الدوله وحافظت على حدودها ووحدة شعبها وسلامة جيشها الوطنى وهو ما تطبقه حاليا فى دول الجوار مثل سوريا وليبيا بصرامة لا تقبل التهاون تجاه اى قوه تحاول العبث بأمننا القومى

 

وأخيرا إعادة القضيه الفلسطينيه إلى بؤرة الاهتمام باعتبارها لب الصراع فى المنطقه والأساس الذى اتخذته قوى الإرهاب ذريعه لاشعال الثورات على الانظمه المنسحبه فى الصراع مع الممثل الإسرائيلي

 

وأصبحت مصر المستقله عن الانحياز أو التحالف لأية قوة لا شرقيه ولا غربيه قادره على قيادة دفة الصراع العربى الإسرائيلي

 

ايضا بالإنابة عن الأمم المتحده وصولا إلى سلام شامل فى الأرض المحتله

 

كما أن مصر أبرمت أكبر معاهدة سلام وهى كامب ديفيد

 

وتبقى مصر القويه هى صمام الأمان للعالم اجمع

 

المستشار سوسن زاهر صديق

ولاية تكساس بالولايات المتحده الامريكيه

عن Mohamed Nasr

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*