العرب والعالم

يا تري ما ذنب “إسراء جعابيص” حتي تلقى هذا المصير بسجون الإحتلال

إعداد /أبو الطيب عسران.

الاعلام الاسرائيلي في هذه الأيام مشغول ب عهد التميمي ليلا نهارا ونحن لانشك بمقاومتها لاسرائيل …والببغاوات من الاعلام العربي مشغولون بذلك ولو شاء الاسرائيلون لأسكتوها فهي لاتستحمل منهم بضع صفعات(كفين على وجهها) …ولكن ليشغلوا الناس بهابعيدا عن قضية القدس وقرار ترامب …وخاصة أن الفتاة ذات الخمسة عشر ربيعا شقراء وغير محجبة ولوكانت كذلك أي محجبة ماالتفت اليها احدا فالسجون الاسرائيلية ملأى بالمحجبات اللواتي تعانين الأمرين ولا أحد يلتفت اليهم فمتى نصحو؟

حتي  ننتبه لهذه الاسيره  فهي محتاجه ل ضغط إعلامي لأنّ وضعها حرج الأسيرةهي  #إسراء_جعابيص ( 32 عاما) أم لطفل ومحكومة بالسجن لمدة 11 عاما، من شدة وجعها لا تستطيع الأسيرات ملازمتها الزنزانة ذاتها.. تعاني إسراء من حروق في أنحاء جسدها نتيجة إصابتها بعد اطلاق النار على سيارتها حين اعتقالها قبل عامين. 

حسب أسيرة اعتقلت معها عدة شهور، إسراء لا تستطيع تناول الطعام بيديها المصابتين ولا القيام بأدنى مهام المعيشة اليومية. وتقول عائلتها إنها بحاجة لعدة عمليات عاجلة في عينيها ووجهها ولفصل أذنيها الملتصقتين برأسها ولعلاج إصابات بالغة في يديها وقد أكلتهما الحروق، ويرفض الاحتلال تحويلها للعلاج.

ليت إسراء، ابنة مدينة #القدس، تلقى القليل من الضغط  إذ أن عين العالم والإعلام ترى ما تريد وتكتفي به، وتغض الطرف عما يوجع ضميرها أو ما يؤذيها النظر إليه.

عائلة إسراء تطلب علاجها بدلا من المهدئات اليومية. لم تطلب الإفراج عنها، فقط السماح بعلاجها كي يستطيع طفلها معتصم التعرف عليها كلما كبرت به السنين في غيابها.

 

الصورتان لإسراء قبل وبعد الإصابة والاعتقال

يرجى نشر موضوعها وان شاء الله في ميزان حسناتكم ..

 

#القدس_اسلامية_عربية_وستبقى

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق