■أحداث تلاحق عاشق سيدة المساء■

الكاتب/مصطفى السبع

●دخلت عليه غرفته وجدته غارقا فى نومه يحتضن وسادته فغارت وتأثرت بهذا الموقف فنزعت الوسادة بشدة من بين أحضانه فقام منفزعا من نومه 

 

♡ثم قال لها لماذا تفعلين ذلك وانا غارقا فى نومى

 

♡فقالت له ولماذا تغرق فى نومك وفى أحضانك غيرى

 

♡قال لها وأين غيرك

 

♡فقالت له هذه الوسادة

 

♡ثم قالت أيضا ألم تعلم بأننى أغير عليك من ملابسك ألم تعلم أننى أغير عليك من الهواء عندما تستنشقه بدونى ألم تعلم أننى أغير عندما تكون نائما وأنا لست بجوارك

ثم إنهالت عليه نوبات ونوبات من الكلمات وهى فى شدة غضبها فنظر إليها وهو فى حالة هدوء شديدة وإبتسامه رقيقة هادئه.

♡ثم قال لها هل نظرتى الى هذه الوسادة عندما نزعتيها من بين أحضانى وقمتى بإطاحتها  أرضا

♡فقالت له لا يعنينى

♡فقال لها لا هو يعنينى بشدة

♡فاستغربت لحديثه وألقت بنظرها الى الوسادة والتقطتها بيدها ثم نظرت إليها ووجدت المفاجأة .

 

●نعم مفاجأة لا تتوقعها  وعندما نظرت إلى الوسادة فوجدت  أسمها مكتوبا على الوسادة  إنه  سيدة المساء .

 

فارتمت بأحضانه وهى تبكى بشدة وتتأسف له عما بدر منها ولكنه نظر إليها بكل مشاعره الجياشه.

 

♡وقال لها حبيبتى أغلى الأشياء عندى دموعك وأحب الاشياء عندى إبتسامتك

وأحلامى الجميلة لا أجدها إلا وانت معى بين أحضانى وأعلمى ياسيدتى أنه الكوابيس لا تأتينى إلا عندما تكونى بعيدة عنى فلا أنام ولا أشعر بالارتياح إلا بوجودك أنت أو أى رموز تشير لي بأنك أمامى دائما.

 

هكذا هو الحب والعشق يلازمنا بواقعنا  وبحلمنا ولكن هل سنبحث عنه أم هو موجود بيننا ونحن لا نشعر به ….

 

ستون خاطره لسيدة المساء قادرة على تواجد الحب والرجوع بنا إلى الزمن الجميل

زمن قيس وليلى وعنتى وعبله ونزار قبانى وأحمد شوقى وأحمد رامى وفاروق شوشة وإحسان عبدالقدوس وغيرهم من الأدباء والمفكريين الذين زرعوا بداخلنا بزور الحب والتى تحتاج إلى أن ترتوى دائما بالحب والاحترام والاهتمام والتقدير وتبادل الافكار والمشاركة بين الطرفين فى كل أمور الحياة حتى تنمو لنا مدى الحياة

 

طاب مساؤكم:

 

مصطفى السبع

عن almasryalaan

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*