? جبر الخواطر من العبادات  ?

? جبر الخواطر من العبادات  ?

 

جبر الخاطر .. وكسر الخاطر .. كلمتين نعايشها صباحٱ ومساءٱ .. مابين واقع وألم .. وبين انتظار علاج ..

فالإنسان بين حالين في يومه .. قد يصبح مجبور الخاطر .. وقد يمسي مكسور الخاطر وكلنا ذلك الإنسان .

عندما تجد من يجبر خاطرك .. تجد نفسك منشرحة منتعشة .. مفتوح النفس لاستقبال يوم سعيد  ٠

أجمل مافي هذه الحياة ان تجد من يشعر بك .. ومن ثم يترجم هذا الإحساس إلى كلمة طيبة وتطييب خاطر ..

او رفع ظلم عنك .. او مد يد العون إليك من غير طلب منك  .. ان ذلك يسمى جبر الخواطر ..

وهذا الفعل .. يعتبر قمة المثالية فى التقدير والشعور والإحساس المرهف والقلب الجميل النادر عند بني البشر ٠

 

يقول ربنا سبحانه وتعالى  : أرأيت الذي يُكذب بالدين ؟

أترى الذى يكذب بالدين من هو  ! ! !

“فذلك الذي يدُع اليتيم”  أى يكسر خاطر اليتيم ..

ولا يحُض على طعام المسكين”

أى يقوم بطرد المساكين ولا يقوم بإطعامهم ولا يجبر بخاطرهم !

 

قد يكون جبر الخواطر فى كلمة .. قد يكون فى حصول مبتغى .. في مواساة والتخفيف عن معاناة .. وقد تكون لمسة عطف وحنان من بني بشر بوقفة حانية ..

وقد تكون بدعوة صادقة من قلب والد او والدة  بقولهم ‘ الله يجبر بخاطرك ‘ .

 

قال علماء المُسلمين” من سار بين الناس جابرٱ للخواطر أدركته عناية  الله فى جوف المخاطر ٠٠٠

 

إجعل بابٱ مفتوحٱ بينك وبين ربك ٠ لا تدرى أى الأبواب يكون طريقك إلى الجنة  ٠

 

إذا قصدك أحدٱ      ٠٠٠٠٠    وكنت لخاطره جابرٱ

فاعلم أن رب الكون ٠٠٠٠٠    سيكون لسعيك شاكرٱ

 

بقلم / مصطفى المعازى

عن Mohamed Nasr

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*