غير مصنف

قاتل زوجته: تمنيت أن أقتلها 100 مرة… التفاصيل الكاملة لجريمة الاستاد بطنطا

شهدت منطقة الاستاد بطنطا جريمة بشعة تقشعر لها الأبدان وتنهمر لها الدموع وتتوجع لقسوتها القلوب حزنا على أسرة قد دمرت وأطفال قد شردت، بسبب  الوسوسة الشيطانية.

حيث قام محامي بقتل زوجته وإصابة والدتها بطعنتين بسبب شكه فى أخلاقها، قبل أن يحاول قتل نفسه هو الأخر، دون أن يسأل نفسه وماهو مصير الأبناء؟!.

وكانت البداية والتفاصيل عندما تلقى اللواء طارق حسونة مدير أمن الغربية واللواء سعيد شكري مدير المباحث أخطارا من الرائد أحمد الحجار رئيس مباحث ثاني طنطا يفيد بتلقيه بلاغا من أحد سكان أحد عمارت منطقة الاستاد بطنطا تفيد بقيام “كريم.م، 37 عاما، محامى بقتل زوجته وتدعى “أ.ت” 32 عام ربة منزل.

وعلى الفور فقد توجه الرائد أحمد الحجار رئيس المباحث ومعاونه النقيب محمود عبد الجواد إلى مكان الواقعة، ليجدوا الزوجة القتيلة ساقطة على الأرض غارقة في دمائها ومصابة بأكثر من 30 طعنة نافذة، والزوج القاتل ينام فوق السرير غارقا في دمائه هو الأخر بعدما حاول الانتحار عن طريق قطع شريانه وطعن نفسه أكثر من طعنه، ولكنها جأت جميعا سطحية.

وبعد خروج المتهم من المستشفى ومن خلال التحقيقات معه، فقد أكد أنه لاحظ في الفترة الأخيرة تغير حال زوجته معه وأنها تفتعل الخلافات لترك المنزل والذهاب إلى منزل والدتها، وأنه في أحد المرات عاد إلى منزله ولم يجد زوجته دون داعى وبسؤال أطفاله فقد أكدو له أنها تركت البيت وذهبت إلى منزل والدتها،  ولكنهم قد سمعوها وهى تتحدث مع أحد الأشخاص قبل أنة تحسن تجميل نفسها وتترك المنزل.

وهنا بدأ الشك يراود الزوج  بأن زوجته تخونه وقرر أن يعيدها إلى المنزل لمراقبتها دون أن تشعر أملا في الحصول على دليل قاطع على خيانتها.

وبالفعل فقد وضع الزوج زوجته تحت المراقبة المحكمة لفترة طويلة ولكنه لم يحصل على أي دليل على خيانتها.

وفي أحدى المرات اصطحب الزوج زوجته وأبنائه للتنزه بسيارته، ولكن الزوجة قد افتعلت مشكلة على حد وصفه وتركت السيارة وذهبت إلى منزل والدتها، وهنا قرر الزوج قتلها والتخلص منها، فقام بشراء سلاح أبيض “مطواة” لينفذ به جريمته.

وفي ليلة الجريمة، ذهب المتهم رفقة شقيقته إلى منزل حماته وأوهمهم جميعا بأنه جاء ليصالح زوجته ويصطحبها إلى منزلهم، ثم أمر شقيقته بأن تصطحب طفليه وتسبق بهما إلى المنزل بداعى أنه لا يجوز إستمعهم للكلام الذي سيدور، وبعدما تم الصلح الوهمي، فقد طلب المتهم من زوج حماته أن يذهب لشراء عشاء جماعى لهم.

وهنا دخلت الزوجة غرفتها لترتدى ملابسها للعودة معه إلى المنزل، ولكنه دخل عليها من الخلف وطعنها عدة طعنات في الظهر والبطن، وعندما استمعت الأم لصرخات أبنتها وأسرعت إلى الغرفة فقام المتهم بطعنها هي الأخرى طعنتين في الظهر، ولكنها نجحت في الفرار منه وفتحت الباب وأسرعت إلى مستشفى طنطا الجامعي، بعدما فشلت إستغاثتها بالجيران، وتركت أبنتها لزوجها الذي لم يرحمها مكتفيا بتلك الطعنات وأحضر سكينا أخر من المطبخ وعاود طعنها بقسوة  في جميع أنحاء جسمها حتى تلف السكين من تلك الطعنات.

وقد أكد الزوج من خلال التحقيقات عدم ندمه على جريمته وأنه لو عاد به الزمن لقتلها 100 مرة.

وعليه فقد تم إحالة المتهم إلى النيابة العامة التي أمرت بحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى